10‏/02‏/2011

الغنوصيه gnosis

’الغنوصـية‘ Gnose كلمة يونانية تعني ’المعرفـة‘، اصطلح الدارسون على استخدامها لوصف عدد من الحركات الدينية في فترة سيطرة الإمبراطورية الرومانية، ويعتقد البعض أن لها جذور وبدايات تعود إلى القرون الثلاث الأخيرة قبل الميلاد في المجتمع السكندري لتبرير انتشار الديانة المصرية القديمة في الإمبراطورية الرومانية بجانب الديانات المحلية. أخذت الغنوصية طورا جديدا لدى ظهور المسيحية لإثبات تواؤم المعتقدين. وكانت لا تتعارض مباشرة مع الديانات التوحيدية كالمسيحية واليهودية ولكنها تم مقاومتها وقمعها من قبل الكنيسة منذ فترة مبكرة. ويبدو أن العهد الرئيسي للغنوصية هو الرؤى اليهودية وأفكارها عن العالم السماوي، بالإضافة إلى نظرية ثنائية الكون والخلق -المنقولة نوعاً ما عن فارس (إيران)- والتي تضع الله وأعماله "الصالحة" من جهة قبالة العالم وأعماله "الشريرة" من جهة أخرى، لهذا خرجت الغنوصية بمبدأ التعارض القائم -والدائم- بين الروح والمادة (الجسد). وهكذا خلع الغنوصيون على الفكر اللاهوتي طابعاً غنياً باستخدام المنطق، وبهذا يصح القول أنهم أسسوا اللاهوت العلمي أو ’علم اللاهوت‘. وتذهب الغنوصية إلى أن الخلاص هو في تعلّم الأسرار الخفية ومعرفة أصل الروح ومصدرها الحقيقي، ومعتقدها الثنوي يجعل الروح الخيّرة في مواجهة الجسد الشرير، وفي حالة تعارض دائم مع المادة الفاسدة. والأرواح وحدها تمتلك المعرفة، وهي قد خلصت بالطبيعة، وهذا يستتبع كُرهاً للدنيا المادية ودعوة دائمة إلى التقشف. وفي العقيدة الغنوصية، الإله الحقيقي هو إله يخفى عن عيون البشر ويتجلى بإله سفلي هو خالق العالم، وهي ترفض إله العهد القديم الذي تعتبره خالقاً شيطانياً، شريراً وغيوراً ومسؤولاً عن كل مثالب العالم. وتعتبر المسيح معلماً روحياً مكلفاً بقيادة البشرية نحو معرفة الله الحقيقي الخفي. والمسيح حسب الغنوصية ليس ابن إله العهد القديم، بل هو من ’شيث‘، الابن الثالث لآدم الذي ينتمي إلى المعبودة الأنثوية "باربيلو" Barbélo. والغنوصية حركة دينية خاصة، لكنها ليست مُحددة بسياق مُوحّد، بل هي مجموعة من الفرق والمدارس التي كان لها في عصور المسيحية الأولى عقائد مشتركة عن ’المعرفـة‘، لكن الكنيسة الأرثوذكسية (وبشكلٍ خاص المصرية القبطة منها تحديداً) رفضت هذه الحركة بمعارفها وممارساتها. وذلك لأن أعضاء الجماعات الغنوصية، الذين كانوا يعتقدون أنهم يملكون مفتاح المعرفة غير المُتاح للآخرين، قد تميّزوا بالحقد على العالم المادي الذي كثيراً ما يعتقدون أنه ليس من خلق الله، بل من إله دونه قد خلقه ليحبس فيه أرواح البشر. وفي المفهوم الغنوصي، أن البشر، حرفياً، مُحاصرون في أجسادهم، كما في قول يسوع مُخاطباً يهوذا: "هذا يُغلّفني" حسبما تُشير مخطوطة ’إنجيل يهوذا‘ ، ومعنى الخلاص عندهم هو أن ينطلقوا ويتحرروا من أجسادهم تلك. لقد ظهرت الغنوصية عام 70 ميلادية وتطورت في القرن الرابع الميلادي، وصار لها عدة مذاهب، منها مذهب "القاينيين" الذين ظهروا حوالي عام 158/159 بعد الميلاد، وهو جزء من حركة عبدة الأفاعي الذين يعتبرون الأفعى رسول الحكمة المنقذة للبشر، وكانوا يؤمنون أن "يهوه"-الرب كان ناقصاً وعقله مليء بالجهل والغطرسة، لذلك اعتبروا أن اكتمال الطبيعة الإلهية يقتضي البحث عن حقائق مناقضة لتعاليم "يهوه"، فوجدوا في "قايين" (= قابيل في الإسلاميات) نموذجاً يعبرّ عن رؤيتهم ومن وجهة نظرهم أن "قايين"، عندما قتل أخاه "هابيل"، برهن أنه يفوق "يهـوه" الذي يرعى هابيل فقدِّسوا "قايين" ثم أضافوا إليه "عيسو" وسكان مدينة سدوم (التي عرفت في الكتاب المقدس بتجبر أهلها)، وأخيراً، "يهوذا الاسخريوطي"، وغيرهم.
هذا التعربف منقول (نصا) من ويكيبيديا-الموسوعه الحره

الدايمرج The demiurge
بعد ان انبثقت "صوفيا", الحكمه, التي هي جزء من الاله او (الكل المقدس), بعد ان انبعثت من الرب
قررت ان تخلق شيئا لا يمت بصلة للكل المقدس. و بما انها من (الايونات) او (السفيروت) المقتدره, فانها تستطيع ان تلد من تلقاء نفسها, دون الحاجه الى شريك. (لمن لم يستطع فهم ما يحدث هنا فليراجع القطعه المسماة الغنوصيه gnosis والقطعه المسماة بهير,زهار,زهير) ولدت صوفيا كائنا يسمى "دامرج" ولكنها خافت من الخالق لانها صنعت ما صنعت دون اذن منه. فصنعت للدايمرج لحافا من الغيوم و سريرا و تركته. ترعرع الدايمرج وحيدا, لا علم له بشئ, و لاحتى بامه. ولكنه نظر الى ما كان حوله من الاشياء و خلق السموات و الارض ومن فيها على هيئة تلك الاشياء. فلذلك فان عوالمنا الفيزيائيه هذه نموذج عن العالم النوراني الذي تسكنه الذات المقدسه او الكل المقدس. لذلك فان هدف الحركه الغنوصيه هو ايقاظنا و تحرير حكمة صوفيا المحبوسه في هذا العالم المادي. في "كتاب المزامير" في التوراة, هناك مجموعه من الارباب او (تجمع للارباب) لكن ليس هناك ما يدل على ان لهؤلاء الارباب يد في عملية الخلق. "فيلو" الفيلسوف الاسكندري اليهودي, الذي هو من اقدم الفلاسفه الدينيين في اليهوديه, والذي من اهم اعماله مزج الديانه اليهوديه بالثقافه والاساطير اليونانيه, يستشهد بسطر من سفر التكوين الذي هو اول اسفار التوراة بالنسبه لليهود و اول اسفار العهد القديم للمسيحيين. "دعنا نخلق انسانا" مما يدل على وجود اكثر من رب يساعدون الخالق. و هذا ما يفسر قدرة الانسان على الخير و على الشر. فان الخير ياتي من الخالق و الشر ياتي من مساعديه. الغنوصيه تصف هؤلاء الارباب بانهم من الملائكه. و تعددهم بسبع ملائكه (هناك سبع اسماء عظيمه للرب في اليهوديه). واهم اولئك الملائكه رئيسهم, الذي هو "اله اليهود" والذي قاد اليهود الى ارض مصر واملى عليهم قانون اليهوديه. هذا الرئيس هو الداميرج وله اسماء اخرى, "سامايل", الذي هو احد اسماء الشيطان. و"يلدابوت" و "ساكلاس". لشدة غرور الداميرج و جهله بالعالم الروحاني الذي انحدر منه, فانه يعلن بانه هو الخالق ولا خالق سواه. و لكن شعاعا من النور ياتي من العالم النوراني الروحي البعيد و يدخل جسد الانسان و يعطيه الروح. هنا اصبح الداميرج حقودا و غيورا وحاول ان يحد من علم الانسان بمنعه من الاكل من فاكهة المعرفه في الجنه. ولكن الخالق ارسل المسيح و الروح القدس لانقاذ العالم من الداميرج. واتخذ المسيح جسدا بشريا ونزل الى الارض. جعل الدايمرج الرومان يقومون بقتل المسيح لانه خاف ان ينشر المسيح افكارا عن الخالق الحقيقي. للدايمرج وجه اسد و جسم افعى. وهو ذو طبيعة ناريه. (في التوراة جاء وصف الرب على لسان موسى "الرب الهنا يحترق و يشعل النار") الايونات او الانبثاقات او الانبعاثات الالهيه والذين هم خدم و مساعدون للخالق موجوده في الفكر الغنوصي و في اليهوديه والمسيحيه على حد سواء. هذه الايونات مخلوقه من النور, وهم تارة يسمون الملائكه و تارة الايونات. عدد الايونات 32 في الغنوصيه وهو مشابه لعددها في الكابالا. هناك 10 ايونات او سفيروت خلقت في الخمسة اجيال الاولى و 22 ايونا خلقت في الجيل السادس. لماذا السيده مريم العذراء عليها السلام هي المرأه الوحيده المذكوره في القرآن الكريم بالاسم؟ انا لا ادعي تفسير القرآن, معاذ الله, فلا يفسر القرآن الا اهل التفسير, ولكني لاحظت في بعض الروايات الحديثه ان اسم مريم آخذ بالاختفاء واصبحت تحل محله كلمات مثل السيده العذراء, الحبل بلا دنس. فما سر هذا يا ترى؟

08‏/02‏/2011

الشمس والشيطان و ابولو the sun, lucifer and apollo

يقول صانعا مسلسل "القادمون" ان يوم العطله المسيحيه الاسبوعيه, الاحد يسمى بالانجليزيه "سنداي" اي يوم الشمس و يقولان ان اليوم المقدس الاسبوعي لدى المسيح ليس مقدسا على الاطلاق وانما هو يوم كرس للفرعون المصري "حورس" الذي اتخذ رمزا له العين التي تشفي. و حورس هذا هو اله الشمس وله عين واحده. اما القصه التي تحكى عن ميلاد المسيح والحكماء الثلاثه والنجمه التي سطعت في الافق واليوم الذي ولد فيه المسيح فكلها تنطبق على حورس و ليس للمسيح الحقيقي منها نصيب. وهذا يفسر لماذا يوجد دائما قرص يحاكي قرص الشمس خلف رأس المسيح المزعوم. حيث انه اله الشمس و ليس عيسى بن مريم الحقيقي. هذا كله وجدته في مسلسل القادمون, واليوم وجدت اشياءا اخرى على ويكيبيديا حين ادخلت كلمة شمس. يرمز للشمس في لغة الفلك بدائره في وسطها نقطه, كالعين تماما. في الحضاره الرومانيه كانت الشمس تعبد و تسمى "الشمس التي لا تقهر" هذا الاسم يطلق على عدد من الهة الشمس و الخامس والعشرين من ديسمبر هو يوم مولد "الشمس التي لاتقهر." اله الشمس "رع" عند المصريين القدماء كان من اهم الهتهم. ويعتبر قرص الشمس في السماء عين رع او جسده. تعتبر الشمس الجزء الظاهر من الله لدى الهندوس. و يشار الى الشمس في الاساطير الهنديه بالملك الذي يركب عربة تجرها سبعه احصنه, اشارة الى الوان الطيف السبعه. في الاساطير الاغريقيه ايضا تمثل الشمس ملكا بتاج لامع يركب عربته خلال السماء جالبا النهار. وشيئا فشيئا اصبحت الشمس في الاساطير الاغريقيه ممثلة ب "ابوللو". ابوللو, ابن زيوس و الاخ التوأم لارتيميس الصياده العذراء والتي هي الهة القمر. ابوللو هو اله الشمس و اله الشفاء والوباء واله الضوء والمعرفه واله الرعي والرعاة, وهو من الالهه المتنبئه. وله خصال او اسماء منها "ضوء الشمس" او "جالب الضوء" -يطلق على الشيطان بالانجليزيه"لوسيفير" وهو تعبير لاتيني الاصل معناه حامل او جالب الضوء-. ومن خصائص ابوللو الاخرى انه يجيد الفروسيه لدرجه كبيره, والخيول, في المعتقدات السلتيه (اي الانكليزيه القديمه) ترتبط لدرجة كبيره, بالشمس. وفي الثقافه البريطانيه, يرى ابوللو ك"الابن المقدس". *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

07‏/02‏/2011

بهير, زهار, زهير bahir, zohar,zahir

هذه هي الحلقه الاخيره في السلسله عن الكابالا. للمراجعه: الكابالا معناها حرفيا القبول او الاستقبال وهي سلسله تعليمات صوفيه سريه يقال انها انزلت على الانبياء و نقلت مشافهة و بقيت ضمن جماعات محدوده و سريه الى يومنا هذا. وتختلف عن التلمود الذي يدعى بانه انزل على الانبياء وهو يمثل الجزء الشفهي من التوراة وجمع فيما بعد ليصبح كتاب التلمود, تختلف عنه بانها الجزء السري من التلمود الذي لا يستطيع ان يتحمله او يدرك كنهه الا جماعه قليله من الناس بينما بقية التلمود انزلت لعموم الناس. و يتبنى الكابالا مشاهير هوليوود و اصحاب النفوذ فيها. و يتعاطى اتباع الكابالا السحر و التنجيم و التنبؤ بالأرقام و غيرها من اشكال التنبؤ. وتتحدث الكابالا عن المعاني المخفيه للتوراة و عن الرموز الغامضه المشفره داخل الكلمات والتعابير و حتى اشكال الحروف. فمثلا, الحرف "جاميل" العبري-وهو الجيم بالعربيه- يتخذ شكل انبوب مفتوح الطرفين ليري بأن كل من السفيروت له دور كمرسل للطاقه تارة و مستقبل لها تارة اخرى. السفيروت العشر هي طاقات الهيه يتالف منها الكون. ابندأت بالسفيره الاولى "الضوء الخفي" التي شعت من الله ثم انتجت السفيره الثانيه "الحكمه" وبدورها انتجت الحكمه السفيره الثالثه "الذكاء". و هذه السفيروت الثلاثه تعتبر اعلى مرتبة من باقي السفيروت والتي تنشأ من هذه السفيروت الثلاثه. يؤمن اتباع الكابالا بتناسخ الارواح لان ذلك يفسر كيف ان الاخيار في بلاءات كثيره حيث انهم كانوا اشرارا في حياة اخرى والاشرار متنعمين لانهم كانوا اخيارا في حياة سابقه. كتاب "الزهار" اي السطوع هو المرجع الاكثر تاثيرا في فكر الكابالا وهو مجهول المؤلف وينسب الى عدد من المؤلفين المحتملين. وكتاب البهير الذي يبنى عليه كتاب الزهار وايضا يعني السطوع او الاشعاع. وهو ايضا مجهول المؤلف. لباولو كويلو روايه اسمها "الزهير" او الظاهر ويعني الشئ الظاهر الذي لا يستطيع الانسان ابعاده عن تفكيره بمجرد ان يراه. يقول كويلو؛ "لقد قبلت الزهير, و ساتركه لياخذني الى حاله من القدسيه او الجنون." "الطاقه كلها و المعرفه كلها تاتي من ذات المصدر المجهول الذي نسميه عادة الله. ان ما حاولت ان افعله في حياتي منذ ان بدات اعتقد انه طريقي هو ان احترم تلك الطاقه, ان ارتبط بها كل يوم, ان اترك الاشارات والرموز توجهني, ان اتعلم ما افعله لا بالتفكير بما سافعله." "عصر النهضه الجديد يشبه عصر النهضه الايطالي في القرنين الخامس عشر والسادس عشر عندما رفض عباقره مثل اوراسموس و ليوناردو مايكل انجلو قيود الحاضر وتحولوا الى الماضي. لقد بدأنا نرى فكرة العوده الى اللغه السحريه, الى الخيمياء و الى الالهه الام. الماضي يضم اجوبه عن المستقبل." ولنا وقفات اخرى مع رواية الزهير لاحقا. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

06‏/02‏/2011

عزازيل azazel

مما لفت انتباهي اثناء بحثي لموضوع الكابالا عل موقع ويكيبيديا, الفقره التاليه: لاحظ المؤرخون ان اغلب الكتب التي تستند اليها الكابالا, مزورة التأليف, اما ان يكون كانبها الحقيقي نسبها الى ازمان قديمه, مثل بداية الخليقه, او أن كاتبا ينسبها زورا الى نفسه. مثال على ذلك: "كتاب رازيم" الذي يقال انه نقل الى النبي آدم بواسطه الملاك "رازيال" بعد طرده من الجنه. وأحد اعتقادات الكابالا ان علوما مثل السحر والفلك نقلت منذ الماضي البعيد الى نخبه من الناس بواسطة الملكين "عازا و عزازيل" الساقطين من الجنه. اول مرة صادفت كلمة عزازيل كانت في رواية بنفس الاسم ولكني لا اذكر اسم كاتبها. ثم بحثت هذه الكلمه في ويكيبيديا فوجدت التالي:" يعتقد أن عزازل يعني "الله كان قويا" أو "الله يقوي" من كلمة عزز العبرية بمعنى قوي وكلمة إل أي الله. يكتب الاسم أيضا عزايل وهذا يترجم عادة ملاك الموت. يظهر عزازل لأول مرة في الكتاب العبري في سفر اللاويين 16: 8 حيث يأمر الله هارون أن " يلقي هرون على التيسين قرعتين قرعة للرب وقرعة لعزازيل" في يوم التكفير الإسرائيلي. الكبش أو التيس المختار بالقرعة لله يقدم كقربان ذنب بينما كبش عزازل "يرسله إلى عزازيل إلى البرية" حسب اللاويين 16: 21-22. وفي سفر اللاويين 16: 26 "و الذي أطلق التيس إلى عزازيل يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل إلى المحلة". وهذا أصل كبش الفداء. حسب بعض العلماء اشتق اسم عزازل من عزز بمعنى قوي أو عظيم ومن إل أي الله أو قوي، فيصبح المعنى قوي الله أو يشير إلى المنحدرات الجبلية القوية التي يرمى منها الماعز. تقترح نظريات أخرى أن عزازل مشتق من إله كنعاني هو عسيز الذي يعتقد أنه سبب احتراق الشمس بقوة. حسب التلمود عزازل اسم المنحدر الذي يقاد فيه الكبش في يوم الغفران. وهذا ما اقتبسه مفسر التوراة شلمو يصحقي الذي اعتبر عزازل بمعنى المنحدر أو الأرض الصعبة، وقبل معظم المفسرين اليهود هذا التفسير لتجنب تلويث التوراة بآثار عن تعدد الآلهة أو الإيمان بالشياطين. وحسب ابن عزرا عزازل جبل قرب سيناء. في نسخة الملك جيمس ترجم عزازل إلى كبش فداء، وهذا مأخوذ من ترجمة وليام تيندال في 1530 تقريبا الذي فصل عزازل إلى كلمتين عز وأُزل بمعنى "كبش يذهب" أي كبش يهرب أو كبش الهرب أو الفداء. ولأن هذا الكيش يرسل بعد وضع ذنوب الشعب عليه ويرمى من فوق منحدر إلى الصحراء ليهلك (ربما على يد شيطان الصحراء عزازل) أصبحت كلمة كبش الفداء أو الهرب تشير لشخص عادة بريء يتهم أو يعاني أو يعاقب بذنب أو جريمة ارتكبها آخرون. وطبقا للكتابات الحاخاميه, فان العنزه تهدى الى عزازيل كرشوه لكي لا يبطل الشيطان توبة الناس في يوم الغفران. تقول "مخطوطات البحر الميت" -وهي مخطوطات قديمه عثر عليها في فلسطين بين عامي 1946 و1956 ان عزازيل كان رئيسا لمجموعه من الملائكه الساقطه والذين تزوجوا, فيما بعد, من نساء آدميات. والسبب الذي من اجله طرد عزازيل من الجنه هو لأنه علم الرجال صناعة الأسلحه و علم النساء التبرج. نفس القصه تذكر في الانجيل ولكن دون ذكر عزازيل. شخصان مهمان في المسيحيه, اوريجانوس, احد اول آباء الكنيسه المسيحيه, يصف عزازيل بأنه الشيطان, في حين يرى كيرلس الاول, بابا الاسكندريه ان عزازيل هو نسخه اوليه عن المسيح. لنا لقاء آخر مع عزازيل الذي لم نفهم حقيقة ما هو الى الآن ولكن سيكون له دور في المعركه الاخيره بين الخير والشر, و سيكون له دور في مدونتنا انشاء الله. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

30‏/01‏/2011

وكا, wicca

لنتعرف بالتفصيل على تلك الديانه-السحر المسماة "وكا": وهذا التعريف من ويكيبيديا, الموسوعه الحره مع بعض التصرف, للاختصار: هي نوع من الوثنيه المعاصره, أسسها في الخمسينيات رجل يدعى "جيرالد غاردنر ويأتي اسم هذه الديانة "wicce" من اللغة النرسية وتعني "شخص حكيم"، ولكن يرجع البعض إلى الاستخدام الإنكليزي القديم "wicca" وتعني الساحر أو مشعوذ. من معتقدات الويكا عبادة إله وإلهة. ويُصوّر الإله في ويكا عادة على صورة إله الخصب ذو القرنين في الديانات الوثنية القديمة مثل بعل، كما تصوّر الإلهة على صورة إلهة الحبّ والجمال والجنس في الديانات الوثنية القديمة مثل عشتار، وتُسمّى الإلهة عادة بالإلهة المثلثة في إشارة إلى دورها المثلث كالعذراءوالأمّ والعجوز الحكيمة. تعتبر الويكا أن كل الآلهة هي أوجه متعددة لنفس الإله والإلهه. وبالتالي يمكن لمعتنق الويكا أن يعتبر أن الإلهة عشتار الكنعانية والإلهة كالي الهندية ومريم العذراء المسيحية هي أوجه مختلفة للإلهة العليا نفسها. وبعض أقسام الويكا تعتبر أن الإله والإلهة هما بدورهما وجهان للجوهر المقدّس نفسه. وهناك بعض أقسام من الويكا تعتبر أن الآلهة هي أمثلة عليا ونماذج فكرية رئيسية وفقاً لمفهوم عالم النفس كارل يونغ عن النماذج الرئيسية (بالإنكليزية Archtype). والمفهوم الأخير يفسح المجال أمام الملحد أن يكون أيضاً من معتنقي الويكا. مثل هذا الرأي عبّرت عنه كاهنة عليا في الويكا، فيفيان كرولي بالقول أن آلهة الويكا هي "أمثلة عليا موجودة في اللاوعي (الجماعي) يمكن إيثارها من خلال الطقوس". يؤمن غالبية أتباع وكا بالتقمص وهو انتقال الروح إلى جسد مولود حديثاً بعد الموت. وتقول الويكا أنه خلال الفترة بين تقمّص وآخر، ترتاح الروح في العالم الآخر المعروف لدى الويكا باسم "أرض الصيف"[8] (بالإنكليزية Summerland). وبعض أتباع الويكا يعتبرون أنه يمكن الاتصال بالأرواح الموجودة في العالم الآخر عبر الوسطاء الروحيين وخاصة على عيد سوين الذي يتزامن مع عيد هالووين في الدول الغربية. يؤمن غالبية أتباع الويكا بالقدرة على التأثير على العالمين المادي والروحي عبر السحر . ومفهوم السحر لدى الويكا يتطابق إلى حد كبير مع مفهوم السحر الشعائري الذي يُعرّفه آليستر كراولي على أنه "علم وفنّ تغيير الواقع ليتماشى مع المشيئة"، والذي يعرّفه سامويل ماك كريغور ماثرز بأنه "علم التحكّم بالقوى الخفية للطبيعة". ويقوم أتباع الويكا بالسحر عبر استعمال التركيز الذهني والكلمات والطقوس والرموز وأحياناً مع بعض الأدوات الأخرى مثل السكين الشعائري والمرجل والكريستال والأعشاب، ويكون هدفه عادة هو الشفاء، الحماية من التأثيرات السلبية، الخصوبة والنجاح في الحياة الشخصيه. عدد كبير من الويكان يعملون في طليعة الوظائف العلمية خاصة المعلوماتية. لا يوجد في الويكا نصّ مقدّس. و يستخدم اهل هذا الدين "كتاب الظل" و هو كتاب خاص بالشخص و يمثل دفتر ملاحظات وفيه تعويذات و تعاليم يأخذها الشخص من المعلم و عادة لايسمح لاحد غير صاحبه بالاطلاع عليه. في بعض طقوس الوكا يكون الناس عراة و لكن دون معنى جنسي اما في بعضها الآخر فيكون للعري معنى جنسي يمثل اتحاد الاله و الالهه. بعد إعلان الويكا في الخمسينات انتشرت هذه الديانة أولاً في بريطانيا. وفي الستينات والسبعينات انتشرت في الولايات المتحدة وكندا ثم انتشرت في استراليا وأوروبا والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا وعدد من الدول الأخرى في العقود اللاحقة بقي ان نذكر ان باولو كويلو يتحدث عن جميع هذه الممارسان بأسهاب في كتابه "بريدا" ولكن دون ذكر اسم الديانه. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

29‏/01‏/2011

السحر... وراء كل شئ

يقدم مسلسل "القادمون" عدد من الطروحات, يأتي في مقدمتها التالي: النخبه الذين يديرون العالم كانو قد عقدوا اتفاقا مع الشيطان يحصلون بموجبه على مكاسب دنيويه كالمال و الشهره و المنصب والنفوذ وتحقيق ما يصبون اليه-كماهي الحال مع صديقنا كويلو, حيث اصبح من اشهر الكتاب في العالم-. وبالمقابل, يقومون هم بنشر الفساد في الارض و تجريد العالم من كل شكل من اشكال التوحيد و ذلك للتحضير لقدوم الدجال. اما كيف استطاع هؤلاء الاتصال بالشيطان واعوانه من الجن؟ يقترح صانعا المسلسل انهم يفعلون ذلك باستخدام السحر, كما يؤكد ذلك كويلو في جميع كتبه. لا يضنن احد ان السحر امر قديم مختص بعصور ما قبل النهضه. حيث ان احدث الصرعات الدينيه في العصر الحاضر والتي ينتهجها مثقفو الغرب و متمدنوهم تسمى "وكا wicca" الذي هو شكل من اشكال السحر المعاصر وتتضمن عبادة الالهه الانثى المثلثه -سنأتي للحديث عنها لاحقا- و الاله ذو القرون. هذه الديانه تعتمد بشكل رئيسي على ممارسة طقوس السحر و لمعتنقيها كتاب سحر و رموز و طلاسم. ولا نستطيع ان ننسى الكابالا, الذى هو سحر يهودي قديم يمارسه كبار نجوم هوليوود و متنفذو العالم. قال تعالى في سورة البقره: بسم الله الرحمن الرحيم وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (102) الآية بسياقها تتعرض لشأن آخر من شئون اليهود و هو تداول السحر بينهم، و أنهم كانوا يستندون في أصله إلى قصة معروفة أو قصتين معروفتين عندهم فيها ذكر من أمر سليمان النبي و الملكين ببابل هاروت و ماروت، إلا أن اليهود كما يذكره عنهم القرآن أهل تحريف و تغيير في المعارف و الحقائق. يلوح من الآية أن اليهود كانوا يتناولون بينهم السحر ينسبونه إلى سليمان زعما منهم أن سليمان (عليه السلام) إنما ملك الملك و سخر الجن و الإنس و الوحش و الطير، و أتى بغرائب الأمور و خوارقها بالسحر الذي هو بعض ما في أيديهم، و ينسبون بعضه الآخر إلى الملكين ببابل هاروت و ماروت فرد عليهم القرآن بأن سليمان (عليه السلام) لم يكن يعمل بالسحر، كيف و السحر كفر بالله و تصرف في الكون على خلاف ما وضع الله العادة عليه. و رد عليهم القرآن في الملكين هاروت و ماروت بأنه و إن أنزل عليهما ذلك و لا ضير في ذلك لأنه فتنة و امتحان إلهي كما ألهم قلوب بني آدم وجوه الشر و الفساد فتنة و امتحانا و هو من القدر، فهما و إن أنزل عليهما السحر إلا أنهما ما كانا يعلمان من أحد إلا و يقولان له إنما نحن فتنة فلا تكفر باستعمال ما تتعلمه من السحر في غير مورده كإبطال السحر و الكشف عن بغي أهله و هم مع ذلك يتعلمون منهما ما يفسدون به أصلح ما وضعه الله في الطبيعة و العادة، فيفرقون به بين المرء و زوجه ابتغاء للشر و الفساد و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم، فقوله تعالى: و اتبعوا أي اتبعت اليهود الذين بعد عهد سليمان بتوارث الخلف عن السلف ما تتلوا، أي تضع و تكذب الشياطين من الجن على ملك سليمان و الدليل على أن تتلوا بمعنى تكذب تعديه بعلى و على أن الشياطين هم الجن كون هؤلاء تحت تسخير سليمان و معذبين بعذابه، و بذلك كان (عليه السلام) يحبسهم عن الإفساد، قال تعالى: «و من الشياطين من يغوصون له و يعملون عملا دون ذلك و كنا لهم حافظين»: الأنبياء - 82، و قال تعالى: «فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين»: سبأ - 14. قوله تعالى: و ما كفر سليمان، أي و الحال أن سليمان لم يسحر حتى يكفر و لكنقوله تعالى: و ما أنزل، أي و اتبعت اليهود ما أنزل بالإخطار و الإلهام على الملكين ببابل هاروت و ماروت، و الحال أنهما ما يعلمان السحر من أحد حتى يحذراه العمل به و يقولا إنما نحن فتنة لكم و امتحان تمتحنون بنا بما نعلمكم فلا تكفر باستعماله. قوله تعالى: و ما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، دفع لما يسبق إلى الوهم أنهم بذلك يفسدون أمر الصنع و التكوين و يسبقون تقدير الله و يبطلون أمره فدفعه بأن السحر نفسه من القدر لا يؤثر إلا بإذن الله فما هم بمعجزين، و إنما قدم هذه الجملة على قوله: و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم، لأن هذه الجملة أعني: و يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء و زوجه، وحدها مشتملة على ذكر التأثير، فأردفت بأن هذا التأثير بإذن الله. قوله تعالى: و لقد علموا لمن اشتريه ما له في الآخرة من خلاق، علموا ذلك بعقولهم لأن العقل لا يرتاب في أن السحر أشأم منابع الفساد في الاجتماع الإنساني و علموا ذلك أيضا من قول موسى فإنه القائل: «و لا يفلح الساحر حيث أتى»: طه - 69 *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

28‏/01‏/2011

the horned god الاله ذو القرون

تكمله للحديث عن الحمل: في نهاية رواية "حاج كومبوستيلا" حمل ابيض يرشد كويلو الى مكان سيفه الذي يتيح له الدخول الى الجمعيه مره اخرى. يتحدث كويلو في كتابه "على نهر بييدرا هنالك جلست فبكيت" و يشير في كتب اخرى الى فكرة "الوجه الانثوي للرب". وهناك كتاب "شفرة دافنشي" الذي يحكي عن دور المرأه في مسيرة المسيح. في الثقافه المعاصره, في الكتب و الافلام و الرسوم يرمز للشيطان برأس المعزاة, وكما نعرف, فأن المعزاة هي انثى الحمل. و الآن, لنبدأ بحثا آخر ضمن نفس النطاق: الاله ذو القرون. الاله ذو القرون هو اله الحياة و الموت و العوالم السفليه. هو الشمس كما ان الالهه هي القمر. انه يتناوب مع الالهه في السيطره على دورة (الولاده,الموت,البعث)يولد هذا الاله في اقصر يوم في الشتاء (هذا اليوم هو الخامس و العشرون من ديسمبر الذي يحتفل به كيوم ولادة المسيح-الرب)ثم يتزوج من الالهه في شهر مايو ثم يموت في اطول يوم في الصيف جالبا بذلك الخصوبة للارض. عند اليونانيين, الاله ذو القرون هو "بان" اله المروج و القطعان, وهو نصف رجل و نصف معزاة. له ساقي و قرون و لحية الماعز. هو ابن هيرميز رسول الالهه. الاله ذو القرون هو تموز لدى البابليين. الاله ذو القرون لدى اليونانيين ايضا هو ديونيسس, اله الخمر و الحياة النباتيه. هو جانس عند الرومان, اله الكائنات الطيبه. لدى السلتيين (شعوب شمال غرب اوروبا مثل ايرلندا, اسكتلندا, ويلز) الاله ذو القرون هو سيرننوس, اله الخصوبه و الحيوانات والعالم السفلي. في بريطانيا, هيرني الصياد الذي هو شبح يسكن غابة وندسورهو اله يركب حصانا و له قرون. اوسيريس لدى المصريين القدماءهو الاله ذو القرون, وهو اخو ايزيس و زوجها. (لنا حديث مفصل عن ايزيس و الالهه الاناث لاحقا) *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*