ما هو النظام العالمي الجديد و ما هو دور اليهود في خلقه و ما هي تأثيراته على الأنسان العربي العادي
06/04/2011
الفريسيون-نصا من ويكيبيديا
الفريسية هي إحدى الفئات الدينية اليهودية الرئيسية الثلاث التي كانت معروفة عند اليهود عند مجيء المسيح عليه السلام، وهذه الفئات الثلاث، هي: الصدوقيون، والأسينيون والفريسيون.. وكلمة فريسي بحدّ ذاتها، كلمة آرامية ومعناها " المنشق أو المنعزل" فالفريسيون هم "المنعزلون"، (باعتبار أنهم إنعزلوا عن الطائفة اليهودية المادِّية التي تسمّى "الصادوقيّة"و التي كانت لا تؤمن بالبعث ولا بالقيامة)، ولذلك فقد اتجهوا إلى الاعتزال عن المجتمع الإسرائيلي الذي كانت قد فسدت كثير من قيمه وسلوكياته.
والمعروف عن الفريسيين أنهم أضيق الفئات الدينية اليهودية من ناحية التعليم.
ولا شك أن الفريسيين في أول عهدهم كانوا على شيءٍ من التديّن والنزاهة بالنسبة إلى سائر الطوائف الإسرائيلية، إلاَّ أنه وعلى مرّ الزمن، دخل حزب الفريسيين كثير من المنتفعين، إلى أن فسد جهازهم واشتهر معظمهم بالرياء، حتى أن الطائفة اليهودية المادِّية ـالتى تسمّى "الصادوقيّة" ـ والتي كانت لا تؤمن بالبعث ولا بالقيامة كانت أول من ثار على فساد الفريسيين (الذين يتبعون أهواءهم).
ما هو موقف المسيح عليه السلام من الفريسيين؟الفريسيون ورد ذمُّهم في "الانجيل"، حيث كوَّن الفريسيون مجموعة كبيرة من التعاليم المناقضة لشريعه موسى عليه السلام، بل وللشرائع أجمع، منها أن اليهود لا يعذبون يوم القيامة، وأن لهم النعيم الأبدي لكونهم من ذرية إبراهيم وإسرائيل عليهما السلام، وكثيرا ما يشير الانجيل إلى أن الفريسيين كانوا ألدّ أعداء المسيح. ـ بل إن يحيى بن زكريا عليهما السلام "يوحنا المعمدان" حاول من قبل عيسى عليه السلام أن يبيّن للفريسيين أنه لا يمكن لهم أن يعيشوا على ذكريات الماضي، وأن الجيل الفاسد لا تخلّصه حسنات أجداده ،و أن كونهم من ذرية إبراهيم وإسرائيل عليهما السلام لا يعفيهم من مغبة أعمالهم الفاسدة، ولذلك فقد صوّر لهم حقيقة الجزاء بعد البعث بالفأس التي توضع على أصل الشجرة فكل شجرة لا تصنع أثماراً جيدة تُقطع وتلقى في النار، بل وسمَّأهم عليه السلام ـ كما في الانجيل ـ "أولاد الأفاعي".
و عندما كان النبي يحيى "يكرز" اليهود قائلاً لهم : "توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات" (متى2:3).
جاء إليه جماعة من الفريسيين والصدوقيين ـ كما في الإنجيل ـ بقصد الاستهزاء به وبرسالته، فقال لهم ـ مبينا لهم أن مجرّد الاعتماد بالماء ليس كافياً إذا لم يقترن بالتوبةـ :
"فلما رأى كثيرين من الفريسييين والصدوقيين يأتون إلى معموديته قال لهم، يا أولاد الأفاعي، من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي، فاصنعوا ثماراً تليق بالتوبة، ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أباً. لأني أقول لكم أن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولاداً لإبراهيم والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتلقى في النار" (متى 7:3-10).
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
04/04/2011
نبذه مختصره عن تاريخ اليهود-نصا من ويكيبيديا
يبدأ تاريخ بني إسرائيل بأبيهم يعقوب "إسرائيل "بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وقد رزق اثنا عشر من الولد، فكانت ذرية كل منهم أمة تسمى بسبط، ينسب لأحد أبناء يعقوب الإثني عشر.
هاجر يعقوب عليه السلام وأبناؤه واحفاده ـ كما يقص علينا القران الكريم ـ من بلاد كنعان إلى مصر، حيث نزلوا على يوسف عليه السلام مكرمين. فقد كان يوسف آنذاك أمين فرعون على مصر، وقيل أن عددهم حين ذلك كان ستين شخصاً، وتكاثر أبناء يعقوب حتى بلغوا عند عبورهم البحر مع موسى عليه السلام ستمائة ألفً.
وقد دخل يعقوب وأبناؤه مصر إبان سيطرة الهكسوس عليها، فعملوا فيها، ولما أخرج الهكسوس من مصر، أذل بنو إسرائيل فيها. و في عهد الفرعون الطاغية رمسيس ـ والذي ادعى الالوهية ـ كان بنو إسرائيل قد توزعوا على أقاليم مصر يعملون ويكدحون، ويلاقون ـ كما ـ من العذاب والتنكيل، صنوفاً والواناً.
ظهور اليهودية :واشتد الأذى وتضاعف على بني إسرائيل، فكان أن أرسل الله عز وجل موسى في بني إسرائيل يخلصهم به من عذاب فرعون وتنكيله بهم.ثم بعث الله فيهم موسى عليه السلام في القرن الثالث عشر قبل الميلاد فاستنقذهم من أسر فرعون واذلاله لهم، وعبر ببني إسرائيل اليم (الماء) وأغرق الله فرعون وجنوده لمّا حاولوا اللحاق بهم، وقادهم باتجاه الأرض المقدسة فجبنوا عن دخولها، وبقوا في التيه في سيناء أربعين سنة توفي فيها موسى وهارون عليهما السلام.
ثم قاد يشوع عليه السلام بني إسرائيل فأدخلهم الأرض المقدسة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وبعد وفاته تفرق بنو إسرائيل إلى مجموعات متفرقة يحكمها عدد من القضاة، واستمر ذلك زهاء قرن ونصف.
ثم اختار لهم النبي صموئيل شاول (طالوت) ملكاً فحكمهم عشر سنين ثم ملك بعده داود ثم ابنه سليمان الذي توفي عام 922 ق. م وولي بعده ابنه رحبعام، وثار عليه يربعام بن ناباط، وتبعه عشرة من الأسباط، وكونوا دولة شمالية سميت: مملكة إسرائيل، وعاصمتها شكيم (نابلس) وبقيت حتى عام 722 ق. م حيث قضى عليها الآشوريون، وحكموا تلك البلاد.
وأما المملكة الجنوبية :يهوذا.وعاصمتها أورشليم، فبقي الملك فيها في ذرية سليمان. وفي عام 586 ق.م غزا بختنصر الكلداني بيت المقدس وقتل ملكها صدقيا وقام بسبي اليهود وأخذهم معه إلى مملكته، وأحرق أورشليم وهيكلها، وسبى سكانها إلى بابل، فبقوا هناك حتى أعادهم الملك الفارسي قورش سنة 538 ق. م، ثم بقوا في فلسطين في ظل اليونان ثم الرومان الذين دخلوا أورشليم عام 64 ق. م واستمرت سيطرتهم على فلسطين حتى ظهور الإسلام.
و عندما رجع اليهود من السبي البابلي على يد الملك كورش عام 538 ق.م كانوا قد فقدوا كثيرا من الكتب والأصول، بل لم يعد لديهم شيءٌ يذكر من ذلك.
و في عام 200 ق م تقريباً تشكلت الطائفة الفريسية التي أرادت في أول أمرها الرجوع باليهودية إلى أول عهدها، ولذلك فقد تلقى الفريسيون من المجتمع في بادئ الأمر كثيرا من الإكبار والتقديس.
و في عام 78 قبل الميلاد تقريبا قوي نفوذهم وأصبحوا قادة اليهود في الأمور الدينية..
(وسنكمل مع الفريسيين في القطعه القادمه انشاءالله).
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
03/04/2011
سيد الاسم "بعل شم"
بعل شم هي عباره يهوديه معناها سيد الاسم وتطلق على عدد من الرجال ولكن من اشتهر بهذا اللقب هو بعل شم توف وهو الحاخام "اسرائيل بن اليعزر" مؤسس اليهوديه الخاسيديه (اليهوديه الخاسيديه هي حركه يهوديه تصوفيه تختلف عن اليهوديه التقليديه في كونها تعتمد على المشاعر اكثر من القوانين ولنا شرح مفصل عنها في قطعه قادمه انشاء الله). وعموما فان سيد الاسم هو شخص يستطيع اجتراح المعجزات لصالح الناس مثل شفاء المرضى وحل المشاكل عن طريق معرفته اللفظ الصحيح لاسم الله. وهو الاسم المكون من اربع حروف "يهوه" والذي لا يعرف لفظه الصحيح احد. وقد كان يلفظ فقط من قبل الكاهن الاعظم في يوم الغفران-العيد اليهودي الاكبر في السنه. ومع تدمير الهيكل الثاني -هيكل سليمان الثاني, هذا الهيكل الذي ينتظر اليهود بناءه للمره الثالثه حين يظهر مخلصهم الموعود- من قبل الرومانيين في سنة 70 ميلاديه لم يعد احد يعرف كيفية اللفظ الصحيح وحين يريد اليهود قراءة الاسم في الصلوات وغيرها فانهم يستعيضون عنه بكلمة ادوناي او سيدي. وهذا الشخص "بعل شم" اكتشف كيفية اللفظ الصحيح, ربما من خلال العباده الكثيفه والتأمل العميق وهو يستطيع ان يستعمله ليجترح المعجزات. وفي بداية حياته الدينيه كان بعل شم توف يكتب اسماء مقدسه على ورقه ويضعها في داخل قلاده او ما اشبه ليرتديها الناس ليحصلوا على ما يريدون ولكن في نهاية حياته لم يعد يكتب تلك الاسماء ولكن كان فقط يضع توقيعه الشخصي عليها. فقط قليل جدا من الرجال كانوا بعل شم عبر التاريخ وليس هناك اي بعل شم في الوقت الحاضر. بالاضافه الى اسرائيل بن اليعزر, بعل شم توف, هناك اليشع, بعل شم مدينه كولم في بولندا في القرن الرابع عشر وهو اول بعل شم. وهناك بعل شم لندن حاييم صموئيل يعقوب فاك. وهناك بعل شم الياهو مؤسس الحركه المسماة "تزيديقيم نستريم" اي الصديقون الخفيون وسنتحدث عنها في القطعه القادمه انشاء الله. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
28/03/2011
جبرائيل تكمله
وفي تقليد الكنائس الرسولية,في الشرق والغرب,أن الملاك جبرائيل هو الذي ظهر للمجوس في بلاد المشرق عند ميلاد المسيح يسوع وأوحي إليهم بسر النجم والذي أشرق عليهم,وهو الذي قادهم وسار معهم ,فجاءوا من المشرق إلي أورشليمقائلين أين هو المولود ملك اليهود,فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد لهوكان يتقدمهم حتي جاء ووقف فوق الموضع الذي كان فيه المسيح يسوع في بيت لحم.وأيضا أن جبرائيل هو الملاك الذي بشر الرعاة بمولد السيد المسيح.وكان في تلك الناحية رعاة بالبادية يتناوبون السهر بالليل في حراسة قطعانهم.وإذا بملاك الرب يظهر فجأة قبالتهم,ومجد الرب يضيء من حولهم,فارتعبوا ارتعابا شديدا,فقال الملاك لهم:لاتخافوا فها أنذا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب,إذ ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيحالرب,وإليكم هذه العلامة:إنكم ستجدون الطفل مقمطا ومضجعا في مذودثم ظهرت بغته مع الملاك كوكبة من جند السماء يسبحون الله قائلين:المجد لله في الأعالي,وعلي الأرض السلام وبالناس مسرته.لوقا 2:8-14.
الملاك جبرائيل أو غبريال هو الذي رافق المسيح له في طفولته خادما له,ورافق العائلة المقدسة في رحلتها إلي مصر,وعودتها منها إلي فلسطين,وهو الذي كان يظهر للقديس يوسفالبار في أحلامه,فهو الذي أمره بأن يذهب بالطفل الإلهي إليمصر,إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا:قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلي مصر وامكث هناك حتي أقول كلمتي2:13وهو الذي أمره بالعودة من مصرفلما مات هيرودس,إذا ملاك الرب يظهر في حلم ليوسف في مصر قائلاقم وخذ الصبي وأمه واذهب إلي أرض إسرائيل,فقد مات الذين كانوا يبتغون قتل الصبي.
وأيضا أن الملاك جبرائيل أو غبريال هو بعينه الملاك الذي ظهر للمسيح في بستان جثسيماني أثناء صراعه وآلامه وكان يقول له:لك القوةلوقا22:43. وهو بعينه الملاك جبرائيل الذي أنقذ دانيال النبي من جب الأسود وسد أفواهها فلم تؤذه.
وفي التقليد أيضا أن الملاك جبرائيل هو أحد الملاكين الذين كانا مع الرب في ضيافة إبراهيم الخليل ,عندما تجلي له الرب في بلوطات ممرا وأما الملاك الآخر فكانميخائيل (التكوين18:1-33),(العبرانيين 13:2). ثم ذهب الاثنان بعد ذلك,أعني ميخائيل وجبرائيل إلي النبي لوط في سدوموأنقذاه هو وأسرته من الهلاك الذي حل بسدوم وعمورة (التكوين 19:1-22).
وصف رئيس الملائكة جبرائيل ,في كتب الكنيسة وتواليف الآباء,بأنه ملاك السلام,وملاك البشارة المفرحة,وملاك الولادة,وملاك الحياة,وملاك الفرح,ملاك الوشائج العائلية الرقيقة,وملاك الصبوة البريئة والشباب الطاهر,وملاك العذراوية والبتولية.. ويصوره الفنانون الكنسيون عادة يحمل زنبقة,كرمز له,كما يصورونه يحمل صولجانا ومعه درج أي لفيفة من الرق أو ورق البردي مكتوبة عليه هذه العبارة كشعار له:سلام يا مريم الممتلئة نعمة. وتصفه المصادر الكنسية بأنه الملاك الروحاني والخادم الملتهب نارا,الواقف أمام الرب القادر علي كل شيء يسأل في جنس البشر كل حين. ويعتبر شفيعا خاصا للعذاري والمتبتلين وللراغبين في تكريس ذواتهم لله,وحاميا للأمومة والطفولة,ومعينا للباحثين عن الحق والعاملين من أجل الحق,ومغيثا للوعاظ والمعلمين,للخطباء والشعراء ولكل خدام الحق والفن,ولسفراء الدول,ولقادة الشعوب في البرلمانات والحكومات وسائر النشاطات الإنسانية والاجتماعية.
الملائكة حسب أغلب الديانات هي التي تقوم بخدمة الله.وهم في نفس الوقت يرسلون من قبل الله ليعملوا مع المؤمنين في خدمة الخلاص,لذلك يقول الرسول في رسالته إلي العبرانيين:أنهم أرواح ترسل للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص.كما يقول أيضا.الجاعل ملائكته أرواحا وخدامه لهيب ناروهذا يدل علي أن الملائكة خدام من نار,وأنهم كائنات راقية سامية عالية أعلي من مستوي البشر,لأن أرواحهم اسمي من أرواح البشر وأكثر لمعانا وأعظم بهاء واقتدارا,وأنهم أقوياء وقادرون علي أن يعملوا شيئا عظيما بحسب إرادة الله المقدسة التي يحملونها. هؤلاء الملائكة أرواح ناطقة عاقلة حرة خالدة لها إرادة خيرة,لأنها إرادة الله الذي يرسلهم للخلاص,وتاريخ البشرية حافل بتدخلات الملائكة,منذ اليوم الذي فيه خلق الإنسان,بل قبل أن يخلق الإنسان خلقت الملائكة.إنها خلقت في اليوم الأول الذي صنع الله فيه النور,ومن النور خلقت الملائكة قبل أن يخلق الإنسان في اليوم السادس.وحينما طرد الإنسان الأول من جنة عدن أقام الله لهيب سيف متقلب مع الكاروبيم لحراسة طريق شجرة الحياة.هذا الكائن الملتهب بالنار نقرأ عنه أيضا في سفر حزقيال الأصحاح الأول,حينما يتكلم حزقيال النبي عن رؤيا في السماء, حيث رأي الملائكة الذين يسمون بالكاروبيم أو بالشيروبيم وهم حملة العرش الإلهي الذين يحملون عرش الله,هؤلاء الكاروبيم رآهم حزقيال النبيأنهم من نور ونار ملتهبة تبرق لمعانا.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
جبرائيل نصا من ويكيبيديا
فقط جبرائيل وميكائيل من بين رؤساء الملائكه السبعه مذكورين في الكتاب المقدس المعترف به لدى كل الطوائف المسيحيه.
ومعنى اسم جبرائيل بالعبرانية والأراميةرجل الله,أوقوة الله أوجبروت الله أوأن الله أظهر ذاته قادرا وقوياوبعبارة أخرى إن جبرائيل هورجل الله الذي تظهر فيه وبه قوة الله وقدرته,أو أنه رجل الله الذي يعلن به الله قوته وقدرته للعالمين.كان هو والملاك ميكائيل الذين وقفوا حراس على أبواب الجنة لمنع عوده ادم بعد أن أخطا.. ووفقًا لإنجيل لوقا فإن جبرائيل أوحى لزكريا الكاهن بميلاد ابنه يوحنا المعمدان من زوجته أليصابات العاقر، كما بشّر قريبتها مريم العذراء بميلاد المسيح. وزيارة جبرائيل لمريم تعرف أيضًا بالبشارة وهو عيد تحتفل به الكنيسة الأرثوكسية الشرقية والكاثوليكية يوم 25 مارس. وبشارة الملاك جبرائيل للعذراء مريم كانت من أكثر المواد التي تناولها الفن المسيحي منذ القدم في اللوحات المرسومة والأيقونات المسيحية. مثل اللوحة التي رسمها ليوناردو دافنشي.
الملاكجبرائيل أو غبريال هو أحد رؤساء الملائكة السبعة الواقفين أمام اللهفي السماءسفر الجليان-رؤيا يوحنا الحبيب.وبالقرب من عرشه الإلهي,يخدمونه,ويسجدون أمامه,ويعملون بكلمته عند سماع صوت جلاله مز102:20,يأمرهم بتنفيذ إرادته ومقاصده. ويجيء اسم جبرائيل أو غبريال في الكتاب المقدس,وفي كتب الكنيسة,الثاني في الترتيب بعد رئيس الملائكةميخائيل. جاء في ذكصولوجية السمائيين من كتابالأبصلمودية السنوية قوله:سبعة رؤساء الملائكة وقوف يسبحون أمام القادر علي كل شيء يخدمون السر الخفي: ميخائيل هو الأول,وجبرائيل أو غبريال هو الثاني. ولقد قال الملاك جبرائيل عن نفسه في حديثه إلي زكريا رئيس الكهنة والد النبي يوحنا المعمدان,وهو يصف شرف مهمته وكرامة وظيفتهأنا جبرائيل الواقف أمام الله لوقا1:19,وهو ما يتفق تماما مع ما قاله الملاك رافائيل لطوبياأنا رافائيل الملاك أحد السبعة الواقفين أمام الرب ( طوبيا12:15). ذكر اسم الملاك جبرائيل في سفر دانيال النبي جاء الملاك إلي دانيال يفسر له الرؤيا التي رآها عند نهر أولاي.يقول النبيوكان لما رأيت أنا دانيال هذه الرؤيا والتمست بيانها إذا بشبه إنسان قد وقف قبالتي وسمعت صوت إنسان من وسط أولاي,فنادي وقال:ياجبرائيل,فهم هذا الرجل الرؤيا.فجاء إلي حيث وقفت فلما أتي أرتعبت,وخررت علي وجهي.فقال لي:افهم يا ابن آدم,فإن الرؤيا تتم في الوقت المحدود.إذكان يتكلم معي كنت مسبخا علي وجهي إلي الأرض,فلمسني وأوقفني علي مقامي,وقال:هآنذا أعلمك بما سيكون في آخر السخط فإنه يتم في الميعاد المحدود.دانيال8:15-19.ولابد أن يكون الأمر الصادر إلي جبرائيل الملاك لتفسير الرؤيا لدانيال,هو من المسيح قبل التجسد,لأنه ظهر له في شبه إنسان وكان هذا إرهاصا وتمهيدا للتجسد الحقيقي الكامل الذي تم في ملء الزمان,وفي العهد الجديد.
والمرة الثانية التي يرد فيها اسم الملاك جبرائيل هي في سفر دانيال أيضا.يقول النبيوبينما كنت أتكلم وأصلي وأعترف بخطيئتي وخطيئة شعبي إسرائيل وأطرح تضرعي أمام الربإلهي..لأجل جبل قدس إلهي...إذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا عند البداءة قد طار سريعا ولمسني في وقت تقدمة المساء وفهمني,وتكلم معي,وقال:يادانيال إني خرجت الآن لأعلمك فتفهم.دانيال9:22,20.ثم أنبأه عن مجيء المسيح الفادي,وتتميم الفداء والخلاص وعن خراب الهيكل والقدس.
ومرة أخرى يجيء الملاك جبرائيل إلي النبي دانيال وهو في خلوة روحية علي شاطيء نهر دجلة,ويبشره باستجابة صلواته وأصوامه,وينبئه بما سيكون في آخر الأيام.دانيال10:10-14. في كل تلك المرات كان جبرائيل يحمل بشارة إلي النبي دانيال.وكذلك صنع في العهد الجديد,فهو بعينه الذي حمل إلي زكرياالكاهن بشري استجابة صلواته. وفي تقليد الكنائس الرسولية في الشرق والغرب أن الملاك جبرائيل هو الذي نقل بيديه حبقوق النبي من أرض إسرائيل وتخوم الناصرة إلي عند دانيال النبي وهو في أسفلبئر السباعالكاسرة في أرض الكلدانيين وكان حبقوق النبي في أرض يهوذا.
وهو بعينه الملاك جبرائيل الذي بشر العذراء مريم بتجسد اللهالكلمة منهاوفي الشهر السادس أرسل الملاك جبرائيل من الله إلي مدينة في الجليل تسمي الناصرة,إلي عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف,وكان اسم العذراء مريم.فدخل الملاك إليها وقال لها:السلام لك أيتها الممتلئة نعمة.الرب معك.مباركة أنت في النساء.فلما رأته اضطربت من قوله..فقال الملاك لها:لا تخافي يامريم لأنك قد نلت نعمة عند الله.وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا تسمينه يسوع,وسيكون عظيما,وابن العلي يدعي وسيعطيه الرب الإله عرش داود أبيه,فيملك علي بيت يعقوب إلي الأبد ولن يكون لملكه انقضاء..ولذلك فإن القدوس الذي سيولد منك يدعي ابن الله.لوقا1:26-35. هكذا عرف عن الملاك جبرائيل أو غبرائيل أنه الملاك المبشر بالأخبار المفرحة.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
تكمله ميكائيل
وفقا للتعاليم الحاخاميه فان ميكائيل هو حامي اسرائيل والمدافع عنها وهو في صراع دائم مع الملائكه الحاميه لامم اخرى وخصوصا سامائيل, الملاك المتهم لاسرائيل. والعداوه بين ميكائيل وسامائيل عداوة قديمه ترجع الى بداية الخليقه حين انزل سامائيل من الجنه وتمسك بجناحي ميكائيل على امل ان ينزله معه الى الارض ولكن الرب انقذ ميكائيل وتدحرج سامائيل الى الارض. وكان ميكائيل دائما موجودا الى جانب الانبياء فهو الذي انقذ ابراهيم من النار وهو الذي تمكن من الفرار واخبر لوط ان ابراهيم اخذ اسيرا وهو الذي حمى ساره من الاغتصاب وهو الذي بشر ساره بالولد وهو الذي انقذ لوط عند تدمير سدوم وهو الذي حمى اسحاق من الذبح بوضع كبش في محله وهو الذي حمى يعقوب حين كان لا يزال جنينا من القتل من قبل سامائيل. وطبقا لاحد المصادر فان ميكائيل هو الذي صارع يعقوب ثم باركه فيما بعد (في مصادر اخرى سامائيل هو الذي صارع يعقوب ومنع ابراهيم من التضحيه باسحاق وفي مصادر اخرى ميتاترون هو الذي منع ابراهيم من التضحيه باسحاق. تحدثنا عن هذا في القطع المسماة ميتاترون وسامائيل).
وايضا مارس ميكائيل دوره كمحام لاسرائيل عند خروجهم من مصر حيث اتهم الشيطان الاسرائيليين بعبادة الاصنام وانهم يجب ان يغرقوا في البحر الاحمر وحين استدعى عزا (الملاك الحامي لاسرائيل ) ميكائيل للمثول امام الرب والدفاع عن الاسرائيليين بقي ميكائيل صامتا وقام الرب بنفسه بالدفاع عن الاسرائيليين.
كنيسة يسوع المسيح لقديسي الايام الاخيره وهي احدى الطوائف المسيحيه تعلم ان ميكائيل هو التجسد الارضي لآدم بناءا على سفر التكوين.
في سفر يهوذا نرى ميكائيل يتصارع مع الشيطان على جسد موسى.
في بعض التعاليم المسيحيه, هناك مواضع كثيره في الكتاب المقدس تفسر بميكائيل حتى لو لم يكن اسمه مذكورا. فمثلا, في سفر التكوين هو واحد من الكروبيين الذين بقفان في باب الجنة لحمايتها (تحدثنا عن الكروبيين في القطعه المسماة الملائكه).
وهو الملاك الذي اعطى اوامر الرب لشعبه المختار وهو الملاك الذي وقف ضد بلعم في سفر العدد وهو الملاك الذي هزم جيش سنحاريب في سفر الملوك.
في المسيحيه المبكرة (ما قبل القرون الوسطى) ميكائيل كان معروفا بقدراته الشفائيه لا الحربيه حيث فجر ينابيعا شافيه وبنيت حولها كنائس ومعابد.
في التراث الاغريقي فان ميكائيل له نفس دور هيرميز, حيث يقود الارواح بعد مفارقتها الاجساد الى العالم الآخر وايضا يزن الارواح بميزانه ولا يرى الا من قبل الموتى او الذين هم في النزع الاخير.
في الكنيسه الكاثوليكيه فان ميكائيل له اربع ادوار: اولا هو ملاك الموت للمسيحيين الذي يقود ارواح المسيحيين الى الجنه وهو يزن الارواح بميزانه العادل لذا فهو يصور احيانا وفي يديه ميزان. والثاني انه يحضر في ساعة الموت ويحاول ان يجعل الخاطئين يرجعون الى الطريق القويم.
والثالث هو حامي (الشعب المختار) والمدافع عن الكنيسه لذا فهو مبجل من قبل المحاربين.
والرابع هو العدو الاول للشيطان وملائكته الساقطه.
ميكائيل هم امير على بقية الملائكه في التقاليد المسيحيه.
في الفن, ميكائيل من الشخصيات المفضله لدى الرسامين والنحاتين ودائما يصور باجنحه وسيفه مشهور. وتمثل الاجنحه الرشاقه والسرعه في حين يمثل السيف القوه والسطوه اما رداؤه الابيض فيمثل الاستناره. في فن عصر النهضه, يصور ميكائيل كشاب قوي ووسيم ويرتدى بدلة فروسية بيضاء ويحمل ميزانا.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
26/03/2011
ميكائيل
هو احد رؤساء الملائكه في الديانات الابراهيميه (اليهوديه والمسيحيه والاسلام.)
في الاسلام هو المسؤول عن نزول المطر وانبات النبات. وهو من كان حاضرا في معركه بدر الى جانب المسلمين وهو من يعهد اليه الله بمسؤولية مكافأة الصالحين في دار الدنيا وايضا هو احد الملائكه التي زارت ابراهيم وبشرته بالولد وبهلاك قوم لوط.
في اليهوديه والمسيحيه ميكائيل هو القائد الميداني لجيش الرب ويعني اسم ميائيل بالعبريه "من- مثل- الله" "مي-ك-ايل؟" لان هذه هي الصيحه الغاضبه التي اطلقها ميكائيل حين رأى ان الشيطان يريد الصعود الى جبل الاجتماع في الشمال ويجعل عرشه بمحاذاة عرش الرب. وفي سفر الرؤيا هو من حارب الشيطان حين اراد ان يرفع عرشه بجانب عرش الرب فهو قائد قوات الملائكه التي هزمت الشيطان وايضا هو حامي ابناء اسرائيل.
وفيما بعد في العصور الوسطى اصبح ميكائيل هو رمز للفروسيه لدى المسيح ثم اصبح حاميا للجيوش المحاربه ثم شيئا فشيئا اصبح الجيش والطيارون وقوات الشرطه يتخذونه رمزا لهم وحاميا. كما انه القديس والحامي لكل من المانيا وكييف وبروكسل.
في كتاب يوشع, اول كتب التناخ هناك قطعه تحكي كيف ان يوشع التقى برجل بالقرب من اريحا وحين سأل يوشع الرجل "من انت" قال "انا قائد جيش الرب." ثم قال "اخلع نعليك فان هذا هو مكان مقدس. " ويعتقد بان هذا الشخص هو ميكائيل.
في سفر دانيال احد اسفار التناخ ميكائيل هو احد الامراء الرئيسيين والذي يأتي لمعونة جبرائيل ليحاربوا جيش الفرس في رؤيا دانيال. حيث يرى دانيال رؤيا بعد فتره من الصيام وفي هذه الرؤيا فان ميكائيل هو المدافع عن اسرائيل وانه سوف يقف الى جانب اسرائيل عند نهاية العالم.
معظم الوصف عن ميكائيل انتقل من اليهوديه الى المسيحيه عن طريق كتاب انوخ. في كتاب انوخ يلقب ميكائيل "امير اسرائيل" و"المخطط الرئيسي للرب" وهو الذي علم انوخ المعاني الكامنه وراء العفو والرحمه.
وهناك ذكر لميكائيل في مواضع عديده من كتاب انوخ. ميكائيل وجبرائيل ورافائيل ويوريئيل وسوريئيل سمعوا استغاثة الناس من الملائكه الرقباء ومن ابنائهم العمالقه (تحدثنا عن الرقباء في قطعة رهب والرقيب) فطلبوا من الرب تخليص الناس منهم وارسال انوخ بالنبوه.
وفي موضع آخر يطلب الرب (يهوه) الى ميكائيل ان يذهب الى سميازا, رئيس الرقباء ويحدثه عن جرائمهم ويقيدهم تحت الارض.
وفي موضع آخر يصف ميكائيل بأنه صبور ورحيم. وفي موضع آخر نرى ميكائيل و انوخ واقفين امام شجرة الحياة في الجنه ويشرح ميخائيل لانوخ كيف ان هذه الشجره لا يجب ان تمس وكيف انها محفوظه لل"مختارين" بعد يوم القيامه.
وفي موضع آخر, ميخائيل هو رئيس على الفضيله الانسانيه وفي موضع آخر, جبرائيل, ميكائيل, رافائيل, وفانوئيل سيزدادون قوة عند المعركه الاخيره, معركة نهاية العالم "Armageddon" .
وفي موضع آخر, يخبر ميكائيل انوخ ان الشياطين سيشهدون على من كان من اعوانهم من البشر في الدنيا ولكن ميكائيل لديه ميثاق سري بان ال"مختارين" سوف لن يعذبوا بتلك المعرفه مثل الخاطئين. وفي موضع آخر يخبر ميكائيل انوخ ان ميكائيل, جبرائيل, رافائيل, وفنوئيل دائما يرافقون "يهوه" حين يغادر عرشه.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)