14‏/04‏/2011

يهوديه حسيديه الجزء الاول

منقوله نصا من مقاله منشوره على موقع http://www.alukah.net عنوان المقاله: الحركات الباطنية اليهودية الحديثة: الحركة الحسيدية بقلم بليل عبدالكريم التعريف: بالعبرية (حسيدوت)؛ وهو مُصطَلح مُشتَقٌّ من الكلمة العبرية (حسيد)؛ أي: (تقي)، ويدلُّ الجذر في العبرية على معنى الإحسان وعمل الخير، ويُستخدَم المصطَلَح للإشارة إلى عِدَّة فِرَق دينيَّة في العصور القديمة والوُسطَى، ولكنَّه يُستَخدَم في العصر الحديث للدلالة على الحركة الدينية الصوفية الحلولية، اليهودية الأرثوذكسية، التي أسَّسها وتزعَّمَها بعل شيم طوف (1700 - 1760م)، وهو إسرائيل بن أليعازر، وكان أقرب لشخصيَّة المسيح الدجَّال؛ يُمارِس الطبَّ على طريقة المُشَعوِذين، مُدَّعيًا معرفة اسم الله الأعظم. وبدأت الحركة في جنوب بولندا وقُرَى أوكرانيا في القرن الثامن عشر، وخصوصًا في مُقاطَعة بودوليا في جنوب شرق أوكرانيا، وقد كانت هذه المُقاطَعة تابِعةً لتركيا في نهاية القرن السابع عشر، التي ظهرَتْ فيها الحركة الفرانكية، كما ظهرَتْ فيها فِرَقٌ نصرانيَّة حلوليَّة ذات طابع غَنُوصي مُتَمرِّدة على الكنيسة الأرثوذكسية الروسية؛ مثل: الدوخوبور، والخليستي، والسكوبستي. انتشرت الحسيدية منها إلى وسط بولندا وليتوانيا وروسيا البيضاء، ثم المناطق الشرقية من الإمبراطورية النمساوية المجرية: جاليشيا، وبوكوفينا، وترانسلفانيا، وسلوفاكيا، فالمجر ورومانيا، ولكنْ جُلُّ تمركزها في الأراضي البولندية التي ضمَّتْها روسيا إليها. انتشرت الحسيدية بادِئَ الأمر في القُرَى بين أصحاب الحانات والتجَّار والريفيين والوُكَلاء الزراعيين، ثم انتشرَتْ في المدن الكبيرة؛ حتى أصبحَتْ عقيدة أغلبية الجماهير اليهودية في شرق أوربا بحلول عام 1815م، بل يُقال: إنها صارت عقيدة نصف يهود العالم آنذاك، إلى جانب أنها عقيدة أغلبية يهود اليديشية. لم تضمَّ الحركة في صفوفها كثيرًا من العُمَّال والحرفيين اليهود؛ لأنَّ الأساس الاقتِصادي لوجودهم كان ثابتًا، وأولادهم لا يَدرُسون إلا التوراة، وبعضهم يترك المدارس لفقرهم؛ لذا لم يخوضوا في دراسة الشريعة الشفوية؛ وبالتالي كانت أفكار الحسيدية غريبة غير مفهومة، كما أنَّ الأحزاب الاشتراكية والثورية نجحَتْ في ضمِّ الطبقات الفقيرة الكادحة إلى صفوفها. دواعي انتشار الحركة الحسيدية: ويرجع نجاح الحسيدية إلى عوامِل اجتماعية وتاريخية: ضَنْكُ العَيْشِ: فالجماهير اليهودية كانت تَعِيش في بؤس نفسي وفقر اقتصادي شديد بسبب التدهور التدريجي للاقتِصاد البولندي؛ إذ طُرِد كثيرٌ من يهود الأرندا، وأصحاب الحانات من القُرَى الصغيرة، الأمر الذي زاد من عدد المتسوِّلين واللصوص والمتعطِّلين، ويُقَال: إن عُشْر أرباب العائلات كانوا بلا عمل، وكانت قيادة الحركة الحسيدية - أساسًا - من يهود الأرندا السابِقين ومُستأجِرِي الحانات وأصحاب المحال الصغيرة. عمليات القتل: فهذه الجماهير كانت في خوف دائم بعد هجمات شميلنكي، وعصابات الهايدماك من الفلاحين القوزاق. الإحباط الجماعي: والعميق، بعد فشَل دعوة "المسيح الدجَّال" شبتاي تسفي وتحوُّله إلى الإسلام، فقد كان أمَلاً لاح في الأُفُق بأنَّ المسيح المُنَتَظر جاء لإنقاذ اليهود وعودتهم لأرض الميعاد؛ كيما يحكموا العالم، فإذا بالمسيح يُعلِن إسلامه (نفاقًا). المنظومة الاقتصادية الجديدة: زادَتْ من حِدَّة مَشاعِر الإحباط النفسي الديني التحوُّلات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تَخُوضُها مجتمعات شرق أوربا آنئذٍ، هذه التحوُّلات التي جعلت من القهال شكلاً إقطاعيًّا طفيليًّا لا مضمون له، يَقُوم باستغلال اليهود لحساب الحكومة البولندية والنُّبَلاء البولنديين، ولحساب مُوظَّفي القهال من اليهود الذين كانوا يشترون المناصب. التخلُّف الثقافي: وقد صاحَب هذا الوضع الاقتصادي المتردِّي تدنِّي الحياة الثقافية والدينية داخل الجيتو والشتتل إلى درجة كبيرة، وصار اليهود يَعيشُون في شبه عُزْلَةٍ عن العالم، بل في عُزلَة عن المراكز التلمودية في المدن الكبرى، وتحولت اليهودية الحاخامية إلى عقيدة شكلية، تافِهَة وجافة، خالِيَة من المضمون الرُّوحي والعاطفي، تُؤَكِّد الأوامر والنواهي دون اهتِمام بالمعنى الرُّوحيِّ لها، لهم نمَط التَّرَف الجدلي، بعيدة عن واقع الناس ومَآسِيهم، لها عالمها الآخَر الذي يلفظ كلَّ مَن ليس حاخاميًّا. انتِشار السحر والشعوذة والتراث القابالي: فقد أحكمت القبالاه هيمنتها على الفكر الديني اليهودي بين جماهير اليهود، وحتى بين طلاب المدارس التلمودية العُليَا وأعضاء المؤسسة الحاخامية، والفكر القبالي الحلولي قادِرٌ على إشباع التطلُّعات العاطفية لدى الجماهير الساذجة اليائسة. التأثُّر بالمُحِيط النصراني: فبعد أن عاشَر اليهود فلاحي أوكرانيا وشرق أوربا لمئات السنين بعيدًا عن المؤسسات الحاخامية في المدن الكبرى والمدن الملكية - تأثَّروا بفولكلور فلاحي شرق أوربا، وبمعتقداتهم الشعبية الدينية، وبوضعهم الحضاري المُتَدَنِّي بشكل عام، وتأثَّر الحسيديون بالتُّراث الديني النصراني، خصوصًا تراث جماعات المنشقِّين في روسيا وأوكرانيا، بالروسية: راسكولنيكس Raskolniks من فعل (راسكول raskol) بمعنى (ينشقُّ)، فالقرنان السابع عشر والثامن عشر شَهِدَا ظهور جماعات دينية نصرانية مُتَطرِّفة، مثل: الدوخوبور: المُتَصارِعون مع الرُّوح، وكان بينهم مدام بلافاتسكي. الخليستي: مَن يضرِبون أنفسهم بالسِّياط. السترانيكي: الهائمون على وجوههم، كان راسبوتين عضوًا في هاتين الجماعتين. السكوبتسي: المخصيُّون. المولوكاني: شاربو اللبن، وغيرهم. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

13‏/04‏/2011

التناخ الجزء الثالث

معظم التناخ مكتوبة بالعبرية، لكن أجزاء من أسفار دانيال وعزرا وجملة في سفر إرميا وكلمتين في سفر التكوين مكتوبة بالآرامية، وتُرسخ المشناه التقسيم الأساسي الثلاثي وتضيف عليه تمييز للتعاليم اليهودية بين 1- (توراه شبختاف) الشريعة التي في الكتاب (المكتوبة) 2- (توراه شبعل بيه) الشريعة الشفوية (التلمود البابلي مثلاً) ويرجع هذا التمييز بين المكتوبة والشفهية إلى عزرا الذي يُعدّ مؤسس الديانة اليهودية، ولد ونشئ في بابل ورحل إلى القدس على الأرجح بالعام 397 ق.م واعتبر هو نفسه النبي ملاخي، الذي يعني ملاكي جمع النصوص المقدسة وأضاف عليها، هو ونحميا الموظف في البلاط الفارسي، ويمكن تمييز الإضافات لأنها تسبق بعبارة { وأقمنا على أنفسنا فرائض}معتمداً في عمله على الشريعة الشفوية، وشكل وأتباعه الفريسيين ما يسمى (هكنيست هجدولا) أي التجمع الكبير، الذين عارضهم الصدوقيين الرافضين للشريعة الشفوية في المشناة والتلمود اليروشيليمي والتلمود البابلي، وكان الذين دونوا الشريعة الشفوية هم نفسهم من قرر أي الأسفار سيتضمن التناخ. مخطوطات: كانت المخطوطات تكتب باليد بما يعرف بالخط الرسمي المربع على المدارج وظل كتاب التناخ حيناً طويلاً لا يكتبون إلا الحروف الدالّة على الأصوات الصحيحة دون حروف العلة ومع بداية الفترة الهيلنستية 332- 63 ق.م ومن ثم الرومانية 63 ق.م- 324 م إلى الفترة البيزنطية 324- 635 م وجدت ترجمات يونانية ولاتينية كتبت فيها حروف العلة وقد بدأ اليهود في القرنين التاسع والعاشر الميلاديّين بابتداع علامات للشكل والإعجام(التشكيل) معتمدين على علم في اللغة العبرية يسمى ماسوره وهي كلمة مشتقة من الجذر(م س ر) وتعني (نقل) (أوصل)، ولا يزال موضوعها مثار خلاف كونها أضيفت للنص بعد قرون من اعتماده دونها، بحيث ليس بالإمكان القول أن نص الكتاب المقدس العبري الذي بين أيدينا ثابت ونهائي تماماً ترجمات السبعونية Septuagintترجمة يونانية يشار لها بالحروف اليونانية LXX غدت اسماً توصف به الترجمات اليونانية كلها، أمر بها (بطليموس فيلادلفيوس) 285- 264 ق.م ،وتعود تسميتها لخبر يقول بأن أثنين وسبعين يهودياً ،ستة من كل قبيلة كلفوا بهذه الترجمة ونفذوها خلال سبعين يوماً، وهذا الخبر ينفيه الباحثون ويؤكدون على أن كثيرين شاركوا بها وذلك خلال فترة طويلة جداً، وتشتمل هذه الترجمة على أسفار غير موجودة في الكتاب المقدس العبري هكسبلا Hexplaعمل قام به الأب أوريغن (Origen) في 245 م وهوعبارة عن مقارنة للترجمات ضمن جدول من ستَة أعمدة، كما يلي العمود الأول:نص الكتاب المقدس العبري متضمناً الحروف الساكنة فقط العمود الثاني: الحروف مكتوبة بالخط اليوناني العمود الثالث:ترجمة(أكويلا (Aquila العمود الرابع:ترجمة (سيماخوس Symmachus) العمود الخامس:ترجمة(أوريغن) الموحدة العمود السادس: ترجمة(ثيودوتيون Theodotion) [عدل] الدارجة Vulgateترجمة إلى اللاتينية قام بها القديس جيروم (Jerome) في (345-420 م)في بيت لحم من النص العبري مباشرة مطبوعات: أول محاولة لطباعة المزامير في العام 1477 م انتهت إلى فشل، وذلك لكثرة الأخطاء وسقوط بعض الآيات، تلا ذلك ببضع سنوات نشر شركة (جوشوا سولومون سونتشينو وأبناء عمه موسيس وغيرشوم) أول كتاب مقدس عبري مضبوط بالحركات في عام 1517 م نشر(بومبيرغ Daniel Bomberg) الأدب الرباني "المعتمد" والذي يعرف باسم (مقراؤوت جدولوت) بعد أن حققه (فيلكس براتنسيس Felix Pratensis) في أربع مجلدات اشتملت على الماسوره وبعض كتب الترجوم والشروح، وحقق الكتاب المقدس مرة أخرى على يد عالم الماسوره التونسي(يعقوب بن حاييم بن أدونيا) ونشر عام 1525 م وبأربع مجلدات أيضاً لكنها كانت أفضل من حيث الحواشي والعلامات الماسورية وتضمنت شروح (راشي) و(ابن عزرا) وترجم (مارتن لوثر Martin Luther) نشرة(ابن حاييم) إلى الألمانية عام 1534 م وترجمت إلى الإنكليزية عام 1611 م في عهد الملك جيمس الأول وعرفت بـ (King James Bible) أما المستشرق وعالم الماسوره القس البروتستانتي (باول كاله Paul Kahle) فقد تنبه إلى مجلد مخطوط في مكتبة لينينغراد مؤرخ في السنة العبرية المقابلة لسنة 1009 م وأن كاتبه هو (شلومو بن بياعة) وواضع علاماته الماسوريه (هارون بن موسى ين أشر) ونشر المجلد عام 1937 م وتم بعد ذلك عدة تحقيقات لهذا المجلد آخرها عام 2001 م على يد الأستاذ المتقاعد بجامعة تل أبيب (آرون دوتان) *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

12‏/04‏/2011

المصادر الاربعه في التناخ

مصدر يهوي (Jahwist): ورمزه (J) حيث اسم الإله في هذه الكتابات يهوه أو ي (بالألمانية J) أحد المصادر الرئيسية الأربعة للتوراة في الفرضية الوثائقية، وهو أقدم المصادر ويشكل نصف سفر التكوين والنصف الأول من سفر الخروج وأجزاء من سفر العدد. يوصف الله في هذا المصدر بشكل يشبه الإنسان، ويدعى يهوه. لهذا المصدر اهتمام خاص بأرض مملكة يهوذا والشخصيات المرتبطة بتاريخها. ألف المصدر حوالي 950 قبل الميلاد وأدخل في التوراة حوالي 400 قبل الميلاد. كان الطبيب الفرنسي Jean Astruc أول من اكتشف المؤلف اليهوي سنة 1753. أدخل يوليوس فلهاوسن (1844-1918) فرضية المصدر اليهوي في الفرضية التي اكتشفها (الفرضية الوثائقية) وأصبحت أساس النقد العالي. أصل النص اليهوي: يعتقد أن النص اليهوي ألف بجمع عدة قصص وتقاليد عن مملكة يهوذا وقبائل شقيقة. وهناك في النص روايات متعلقة بأدوم ومؤاب وعمون وهي أمم مجاورة للقبائل الجنوبية اعتبرتها يهوذا مشتركة معها في الأصل العرقي لأنها من نسل عيسو وبنتي لوط بالترتيب. مصدر إلوهيمي (Elohist): ورمزه (E) حيث اسم الإله في هذه الكتايات إل/أيل، وجمعه إلوهيم اسمه مشتق من اسم الله المستعمل في النص إلوهيم. فالإله في هذا المصدر أقل شبها بالإنسان من يهوه في المصدر اليهوي. اعتقد منذ نهاية القرن التاسع عشر أن المصدر الإلوهي ألف في إسرائيل الشمالية (إفرايم) في 850 قبل الميلاد تقريبا، وأنه جمع مع النص اليهوي في 750 قبل الميلاد تقريبا ليوضع في النهاية في التوراة حوالي 400 ق م. يفضل هذا المصدر مملكة إسرائيل على مملكة يهوذا ويفضل الكهنة اللاويين على الكهنة الهارونيين (من نسل يهوذا). يوجد في هذا المصدر تكليف إبراهيم بذبح إسحق وأن موسى دعى بنزول ضربات الأوبئة على مصر وقصة هارون والعجل الذهبي وقانون العهد ويوسف كمفسر أحلام. طبيعة النص الإلوهي : اسم الله في هذا النص إلوهيم دائما حتى إيحاء الله اسمه لموسى فبعدها يشار إليه باسم يهوه. يظهر الله حسب هذا النص مثل إنسان فهو يأسف ويظهر شخصيا في بعض الأحداث. لهذا النص إعجاب خاص بالروايات المتعلقة بمملكة إسرائيل وأبطالها مثل يوشع وإفرايم (أحد أبناء يوسف وإليه ينتمي ملوك مملكة إسرائيل). يقف النص مع إسرائيل ضد مملكة يهوذا، ففي حالة شخم يقول إنها اشتريت بدل احتلالها بمذبحة. يدعم النص الإلوهي كهان شيلوه اللاويين غير الهارونيين ضد كهنة يهوذا الهارونيين ونظام كهنة إسرائيل الجديد، ويحاول أن يظهر هارون والمدافعين عنه في صورة سيئة كما في قصة العجل الذهبي مثلا فهو يتهمه مباشرة بصنع العجل. مصدر تثنوي (Deutronomium): رمزه (D) يبدو سفر التثنية المسمى بأسلوبه الخاص ورسالته كوثيقة مستقلة المصدر التثنوي D أحد مصادر التوراة حسب الفرضية الوثائقية. استدل مارتن نوث بوجود وحدة في اللغة والمحتوى بين الكتب من سفر التثنية وحتى سفر الملوك الثاني. وقدم كاتب التثنية على أنه شخص واحد استعمل موادا من قبل النفي وقام بالتحرير والكتابة في عصر النفي البابلي في منتصف القرن السادس قبل الميلاد. مصدر كهنوتي (Priester Qullen): رمزه (P) حيث كل أجزاء التوراة وليس فقط التي يمكن ترتيبها D - E – J تحتوي على مواقع نصية عدّة تركز على الشعائر، رمز لها بالمصادر الكهنوتية. المصدر الكهنوي أو ك أو P أحدث المصادر الرئيسية الأربعة للتوراة حسب الفرضية الوثائقية المعيارية لفلهاوزن، ويعتبر من تأليف كاهن هاروني ولذا من مميزاته التي تنسب للكهنة التركيز الشديد على الإحصاءات والأنساب. يعتقد أنه يصف ظروفا خلال النفي البابلي (بين 550 إلى 400 ق م تقريبا) ولذا فقد أدخل في التوراة حوالي 400 ق م. تأريخ النص الكهنوتي: يؤرخ النص الكهنوتي حسب الفرضية الوثائقية إلى ما بعد سقوط مملكة إسرائيل الشمالية. أكدت النظريات القديمة أنه كتب بعد النفي البابلي أي بعد انتهاء الأنبياء (ولذا لا يذكر الأنبياء وليس في أسفار الأنبياء ذكر للنص الكهنوتي)، وأن المسكن المقدس المذكور إشارة سرية إلى المعبد يقصد منها دعم الكهنة والمعبد الجديد (لا توجد إشارات أخرى إلى معبد قديم أو جديد). وافترض أن المركزية طبيعية. رفضت نسخ لاحقة للفرضية الوثائقية هذه النظرية وقالت إن عدم ذكر الأنبياء سببه رغبة النص الكهنوتي تأكيد أن الكهنة فقط يستطيعون لعب الوسيط بين الله والناس وأن أنبياء ما بعد النفي يستعملون النص الكهنوتي (ينقل حزقيال مقاطع من النص الكهنوتي بشكل حرفي) وأن المسكن المقدس هي في داخل المعبد تحت الكروبيم (تتناسب أبعادها) وأن المركزية شيء رغب النص الكهنوتي فرضه. بما أن النص الكهنوتي يتبع نسق وقصص المصدر اليهوي-الإلوهي لكنه يستعمل لغة عبرية أحدث، يعتقد أن كاتب النص الكهنوتي قد رأى النص اليهوي-الإلوهي وأنه لاحق له. يرتبط النص اليهوي-الإلوهي مع سقوط إسرائيل الكتابية لذا فالنص الكهنوتي كتب بعد 720 ق م. لكن هذا التاريخ يترك حوالي مائتين سنة لكتابته قبل النفي. يقترح إسرائيل فنكلستاين أن المصدر اليهوي ألف خلال حكم حزقيا وأن النص اليهوي-الإلوهي الناتج لاحقا جمع معه، مما يترك وقتا أقل لتأليف النص الكهنوتي. واقترح أن هجوم إرمياء على "التوراة المزورة" كان هجوما على إهانات الكهنة لموسى، أي أن ك ربما وجد بشكل مستقل خلال حكم يوسيا. مصدر محررين (Redaktor): رمزه (R) رويداً انتهى الباحثون لكون الكتب الخمسة الأولى من التناخ، نتاج عملية تحريرية معقدة، وكذلك في المصادر الأربعة الأهم D - P - E - J التي جمعت بمهارة من قبل محررين أو كتبة، يمكن أن يعرف أثرهم الأدبي من جملهم المفتاحية ومداخلات تحريرهم وأخر هذه الإشتغالات لنص تصل إلى زمن ما بعد النفي . في السنوات العشر الأخير ظهرت وجهات نظر متفرقة حول تأريخ ومؤلفي كل من هذه المصادر، بعض العلماء يرى أن النصوص قد كتبت وحررت زمن مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل (تقريباً 1000-586 ق.م) آخرين بالمقابل يؤكدون أنه يجب أن تكون النصوص أكثر تأخراً قد جمعت وحررت وذلك من قبل كهان وكتبة في زمن النفي البابلي وبعد العودة (في القرنين السادس والخامس ق.م) وآخرين يقولون أنها كتبت في الزمن الهلنستي (من القرن الرابع إلى الثاني ق.م) إلا أنهم يجتمعون على أن التوراه ليست عملاً متكاملاً من قالب واحد ،إنما أكثر كعمل تركيب موسيقي مختلف المصادر كل منها كتب بظروف تاريخية مغايرة، ليعبر عن وجهات نظر دينية وأكثر سياسية مختلفة. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

11‏/04‏/2011

التناخ نصا من ويكي, الجزء الاول

التناخ بالعبرية תנ״ך هو أكرنيم (ت ن خ)(توراه- نڤيئيم- كتوڤيم/ختوڤيم) تمثل الكتاب المقدس اليهودي، وهو أكثر أسماء الكتاب المقدس العبري شيوعاً في الأوساط العلمية. أحياناً يسمى التناخ المقرأ מקרא. أقسام التناخ: التقسيم الأساسي للكتاب المقدس العبري תורה توراه ت شريعة נביאים نڤيئيم ن أنبياء כתובים كتوڤيم ك/ خ كتب واختصرت بلفظة تناخ، وأول إشارة لهذا التقسيم تعود إلى يشوع بن سيراخ عن طريق حفيده عام 132 ق.م لكن القسم الأخير -الكتابات- لم يكن واضح بعد لمحة تاريخية: مئات من السنين وقراء الكتاب المقدس العبري يعتبروه وحي إلهي مؤكد ويعتبروا قصصه منقولة مباشرة من الإله وأنها تاريخ صحيح. مع بداية الحداثة في القرن السابع عشر يتأكد قدماً للدارسين الذين درسوا التناخ كاملاً من الناحية الأدبية واللغوية أن الأمر لم يكن بهذه البساطة، ففي ضوء المنظور العقلاني والمنطقي، يثير نص الكتاب المقدس أسئلة غير مريحة فيما يتعلق بمصداقيته التاريخية. كما أشار توماس هوبنز عن عدم معقولية كون (موسى) المؤلف الحقيقي لتوراه حيث يصف الكتاب الأخير-سفر التثنية- بكثير من التفصيل والدقة أحوال وزمن موت (موسى) نفسه، وكذلك فعل باروخ سبينورا (1677م) وسريعاً تظهر مغالطات أخرى، فالتوراه مليئة بالاستطرادات الأدبية التي تفسر الاسم القديم لمواقع محددة والذي عنى عادة أنه البرهان المرئي(حتى هذا اليوم)على الأحداث التوراتية. أدت هذه العوامل وأخرى لإقناع بعض الدارسين من القرن الثامن عشر بأنه من المفترض أنه قد تم خلال مئات السنين من قبل محررين مجهولين متأخرىن توسيع وإعادة تشكيل وتجميل على الأقل للكتب الخمسة الأولى من التناخ. في نهاية القرن الثامن عشر وأكثر في التاسع عشر علقت الكثير من الشروحات النقدية إن كان لـ (موسى) أي يد في تأليف التوراه، واعتقد العديد منهم أن التوراه عمل مؤلف متأخر هؤلاء الدارسون يشيرون إلى الأنماط المختلفة والظاهرة والمتقاربة لنفس القصة في التوراه ويستنتجون أن لنص مؤلفين عدة، فحين يقرئ المرء التكوين بعناية يجد شكلين متناقضين للخلق (1،1-3،2)و(4،2-25) وشجرتي نسب مختلفتين جداً لسلالة أدم (4، 17-26) و(5،1-28) وقصتين مفصلتين بترتيب جديد للطوفان (6، 5-9 ،17) وبالمثل يتواجد العشرات من القصص مزدوجة السرد وأحياناً مكررة بثلاث أنماط وذلك لنفس الحدث في قصص ترحال الآباء الأصول والخروج من مصر وتسلم الشريعة و مع الوقت سيتضح أن التعبير المزدوج مرده لمصدرين مختلفين وقد صيغ بأزمنة وأمكنة مختلفة *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

10‏/04‏/2011

التلمود نصا من ويكيبيديا الجزء الثالث

أقسام التلمود :و يقسم التلمود إلى قسمين رئيسيين هما " المشنا والجمارا"‏: المشنا:هي مجموعة قوانين اليهود السياسية والحقوقية والمدنية والدينية التي تتضّمن القواعد والأحكام بغير نقاش غالباً، والمشنا أشبه ما تكون بالكتاب القانوني أو مصّنف الأحكام الشرعية والفقهية التي تدعى " هالاغا"، أي المذهب أو المسلك أو الطريق الذي يذكّر بالأحكام والفرائض والتشريعات الواردة في أسفار " الخروج واللاويين والتثنية والاشتراع"، ويبقى الحلال والحرام والطهارة والنجاسة وغيرها ممّا ورد ذكره في التوراة وفسّره الفقهاء اليهود ووضعوا له حدوداً وقيوداً تلائم حاجة العصر الذي كانوا يعيشون فيه. المشنا تتألف من ستة أقسام رئيسية تدعى " سداريم" جمع سدر. وكل سدر يضمّ عدداً من الأسفار أو المقالات أو الكتب تضمّ عدداً من الإصحاحات أو الفصول تسمى " برقيم"، وتكوّن بمجموعها 63 مقالة. 1.الزراعة: وتعرف باسم البذور Seeds، وفي العبرية Zeraim. يتحدث هذا القسم عن النظم والقوانين المتعلقة بالزراعة في شيء من الإفاضة والتفصيل، فيبحث في الريّ والحرث والحصاد، ويتناول مختلف أنواع زراعة المزروعات والحقول والحدائق والعناية بها، سواء كانت مثمرة أو غير مثمرة، ويربط هذه الأعمال بالعبادة اليومية، ويبين حق الفقراء في الحصاد، ويتحدث مع ذلك عن حمد الله بعد الطعام، وصيغ التبرك التي تتلى في أوقات مختلفة. 2.الفصول أو المواعيد: وهي تتحدث عن تبجيل يوم السبت والعبادة فيه، وعن مواعيد الصيام، والأعياد والاحتفالات، كما يتناول التقويم اليهودي. 3.النساء (ناشيم)، ويعرض فيه قوانين الزواج والطلاق، والجوانب الجنسية عامة، ويفصّل العلاقة بين الزوجين وحق كل منهما على الآخر، وقوانين العيش والطلاق، والنذور... إلخ. 4.الجروح والجنايات (نازكين)، ويتناول فيه باستفاضة الشؤون المدنية والمسلكيات والتصرفات في الحياة العامة، من التعامل والاعتداءات، وجزاءات كل عدوان، ويتحدث فيه عن الآداب والأخلاق، مثل حسن التعامل ورعاية الحقوق، وحقوق الوالدين، وما إلى ذلك، كما إنه يعرض الوصايا والتفسيرات الشفوية من عهد موسى إلى عهد هليل وشماي، فضلاً عن نظم التقاضي، وقوانين القضاء، مما يجب أن يفعله القاضي والمتقاضون، ونظم التجارة والإبحار والسياسة والاجتماع... 5.المقدسات (كادا شيم)، وهو مخصص لأعمال الضحايا والهيكل ومرافقه، وتنصيب القسس وواجباتهم، كما يتحدث عن الذبائح والأطعمة. 6.قسم الطهارات «توهوروت»، ويتطرق فيه إلى الحديث عن التطهر والنجاسة والطاهر والنجس في الإنسان والحيوان، والحيوانات الطاهرة والنجسة، والأشياء التي تستعمل، وما يجوز أكله من الحيوان وما لا يجوز. هذه بإيجاز أهم أقسام المشنا، وقد أضاف «الربانيون» و«الأحبار» إليها زيادات عرفت باسم «التصافوت» _ أي الإضافات، ومع هذه الإضافات لم تحو المشنا كل المأثورات. ويرى بعض الباحثين المحدثين أن بعض أخبار المشنا مأخوذ من مصادر إسلامية في وقت متأخر، كما فعل موسى بن ميمون، والمشنا ظل بابها مفتوحاً للنمو والزيادة حتى العصر الحديث. وفي قسم المواعيد والمواسم، نجد أحاديث عن إبراهيم وسارة لم ترد في التوراة، وقد بالغ الباب في وصف سارة بالجمال البالغ إلى الحد الذي لم يستطع فيه إبراهيم طوال الفترة التي قضاها معها أن يملأ عينيه منها، ويذكر لهذا الجمال أعاجيب ونوادر هي ولا ريب من الخرافات، وجاء في بعض نسخ المشنا أن إبراهيم يشفع لليهود يوم القيامة، ويذودهم عن النار. ويوجد في أقسام المشنا تضارب في الروايات، لذلك قال بعض الباحثين بأن أشياء أضيفت في وقت متأخر لم تكن متسقة مع ما سبق، حيث تكونت من مقالات عديدة متفرقة. وقد كان من تساهل الفريسيين أنهم قبلوا الشروح والروايات الكثيرة التي لم تسلم من التضارب رغم ما بذل في تمحيصها. ومهما يكن من أمر هذه الروايات الشفوية والكتابات، فقد اتخذت مكانةً تلي التوراة في قداستها، ومنذ عهد الرباي يهوذا بن سيميون، كان لها المكانة الأولى في المدارس اليهودية، سواء في فلسطين أو في بابل. الجمارا _ Joseftoالجمارا _ أو الإضافات _ مجموعة أخرى ضمت إلى المشنا واستقلت بهذا الاسم. وأصلها من عمل المعلمين الذين كانوا في عصر الرباي يهوذا ولم يكونوا أعضاء في مجلسه، فقد عملوا من جانبهم على جمع روايات أقل شهرة، كما جمعوا الروايات التي استبعدها يهوذا من مشناه، ولكن هذه لم تكن قليلة الأهمية، ولا مما يليق التخلي عنه، ومنها أقوال وروايات نجمت عن مدرسة عقيبا وإسماعيل ونسجت حولها شروح وتفاسير في أقوال المعلمين Amoraim، فرأى الدارسون أن يجمعوا ذلك كله مع بعض الأحكام الشرعية Halachath، والإجابات عن المشاكل التي عرضت، كل ذلك جمع أخيراً وكون الجمارا، وهي بمعنى الإنهاء والإنجاز، وهي، كما هو واضح، وسعت المشنا، لأنها تحوي أحكاماً ومواد ليست في المشنا، منها القديم الذي لم يأخذه يهوذا، ومنها المستحدث. لم تجمع الجمارا إلا بعد 300 عام من اكتمال المشنا، وقد ثار جدال طويل بين المفسرين حول المواد التي تكوّنت منها الجمارا، وبالرغم من كونها مجمّعة من الروايات الشفوية والمشنا، كان يراد لها أن تكون معتمدة على نصوص التوراة. وقد كتبت باللغة الآرامية. من المشنا والجمارا معاً يتألف التلمود الذي هو نتيجة تفاعل الشريعة المكتوبة مع أوضاع الحياة المتغيرة والحاجات الطارئة، فهو يعتبر بمثابة سجل حافل يبين خلال المناقشات والشروحات والأمثلة والردود والروايات، كيف كان اليهود يحاولون تطبيق الوصايا والفرائض التوراتية في حياتهم اليومية، وحين يصطدم التطبيق العملي بالنصوص المقدسة تبدأ المشكلة بالظهور وتكثر الاجتهادات، بينما يتصاعد البحث عن الحلول والمخارج. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

08‏/04‏/2011

التلمود نصا من ويكيبيديا الجزء الثاني

بروتوكولات الفريسيين داخل الديانة اليهودية: لما دخل االمنتفعون في الطائفة الفريسية التي كان يعظمها بنوإسرائيل أرادوا بذلك أمرين : الأول: إفساد الطائفة الفريسية. و الثاني: التحكم بسائر الشعب الإسرائيلي من خلال تلك الطائفة. فلذلك فقد وضعوا بروتوكولات غاية في الخبث والمكر، ومنها : دعواهم تقديس الحاخامات، بل وتأليههم أيضا قاتلهم الله. وهم الذين إبتدعوا قصّة أصل القانون الشفوى الذي أفرز التلمود (أي أن هناك أصولا شفوية للتلمودكانت ترويها الحاخامات منذ أيام السبي البابلي بعد أن ضاعت الأصول المكتوبة في السبي). وهم الذين إدّعوا أنهم أتباع النبي عزرا "عزير" عليه السلام (المتوفى عام 444 قبل الميلاد) الذي أعاد لليهود التوراة، وكان قد مات ثم بعثه الله عز وجل بعد مائة سنة كما ورد في القرآن الكريم، فلما أفاق من نومه وجد اليهود قد نسوا التوراة فتلاها عليهم من حفظه. كما ادعوا أن "عزير" عليه السلام ابن الله- وذلك بعد وفاته بأكثر من 200 عام، بل واعتبروا عزيرا - المعلّم الأكبر ليس فقط بعد موسى، ولكنهم ساووه بموسى - بل ورفع البعض مرتبته فوق موسى بإدعائهم أنه ابن الله- وقالوا بوجود تقليد سماعي عن موسى تناقله الخلف عن السلف، زعموا أنه معادل للشريعة المكتوبة أوأهم منها مما نتج عنه التلمود وشروحه. وبعد أن تغلّب الفريسيين على الصادوقيين وأخذوا في نفث سمومهم في العقيدة اليهوديّة ظهر من بين الفريسيين أنفسهم حركة تسمى "جماعة القرّائين" ثارت على أفكار وعقيدة الفريسيين الفاسدة ونادوا ببطلان ما يدعو الفريسيين إليه، ورفضوا التلمود، ورفضوا الانصياع الكامل لما يقوله الحاخامات، ورفضوا تأليه الحاخامات لأنفسهم، وإعتبروا التلمود كتابا لابد من الخلاص منه (فمعنى القرّائين هو المتمسّكين بقراءة الكتاب وحده - أى أسفار العهد القديم وحدها ورفض ما عداها-). ولكن..... كانت شوكة الفريسيين قويّة طوال حقب التاريخ اليهودى.... فقاموا باضطهاد وتشريد وطرد وملاحقة الصادوقيين والقرّائين (لا زال هناك بقايا منهم اليوم، وهم الذين يكوّنون ما يصطلح بتسميته اليهود الإصلاحيين Reform Jews والذين يرفضون التلمود، ولكنّهم يعانون من الهجوم الشديد عليهم من غالبية المجتمع اليهودى داخل إسرائيل وحول العالم، إذ تعتبرهم اليهوديّة الأرثوذكسيّة - الغالبة على جميع المجتمعات اليهودية- ضالّين ويشكّلون خطرا على اليهوديّة. من حيث العقيدة النظرية، كان الفريسيون يؤمنون بالعهد القديم من الكتاب المقدس ويعتقدون بالقدر، كما أنهم كانوا يؤمنون بخلود النفس وقيامة الجسد ووجود الملائكة والأرواح" (أعمال8:23). والثواب والعقاب في الآخرة، بحسب صلاح الحياة الأرضية أو فسادها. كانت عقائدهم ظاهرية وليست قلبية. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

هيكل سليمان الجزء الاول

هيكل سليمان, أو معبد القدس, أو "بيت همقداش" ("بيت المقدس" أو "المعبد") حسب التسمية اليهودية المعروف باسم الهيكل الأول، وفقا للكتاب المقدس، المعبد اليهودي الأول في القدس الذي بناه الملك سليمان. من تحليل المصادر التاريخية والأثرية يفترض معظم العلماء أن المعبد يقع موقعه داخل الحرم القدسي الشريف أو بجواره. أما الحاخامون اليهود فيقبل أكثريتهم هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظورا على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن في عصرنا أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية. مع ذلك، فيوجد عدد من الحاخامين الذين يسمح بزيارة الحرم القدسي، وكذلك يزوره يهود علمانيين. وفقا للكتاب المقدس العبري، شيد المعبد تحت سليمان، ملك إسرائيل. ومن شأن ذلك أن تاريخ بنائه إلى القرن 10 قبل الميلاد ، ولكن من الممكن أن المعبد كان ملاذا لليبوسيين في فتره سبقت الغزو الإسرائيلي للقدس. وخلال مملكة يهوذا، خصص لمعبد الرب، و إله إسرائيل ويضم تابوت العهد. تم بناء الهيكل الثاني في نفس الموقع في 516 قبل الميلاد ، الذي تم توسيعه بشكل كبير في 19 قبل الميلاد ودمر في نهاية المطاف من قبل الرومان في 70 م. وبنيت قبة الصخرة على موقعه في 691 م. تاريخ الهيكل : هو معبد يهودي يعتقد أنه أقيم في القرن العاشر قبل الميلاد ثم خرب في بداية القرن السادس قبل الميلاد. وأعيد بناؤه في نهاية ذلك القرن، ثم في عام 70 ميلاديا خُرّب نهائيا. (العهد القديم/التناخ والعهد الجديد) هما المصدر الرئيسي لفرضية وجود هذا المعبد في ما قبل أيام الحشمونيين، وهناك معلومات كثيرة عن المعبد في أواخر أيامه في الكتب الدينية اليهودية الأخرى مثل المشناه والتلمود. هناك أوصاف مفصلة لشكل المعبد وطريقة العبادة فيه كما كانت في القرن الأول للميلاد (في ما يسمى ب"الهيكل الثاني" أو "هيكل هيرودس") في مؤلفات المؤرخ اليهودي الروماني يوسيفوس فلافيوس، وخاصة في مؤلفته "حروب اليهود" التي تسرد سلسلة الأحداث التي أدت إلى التمرد اليهودي على الرومان وأحداث التمرد. كذلك توجد بعض الدلائل الأثرية التي تدعم أوصاف يوسيفوس فلافيوس مثل حجرتين تحملان نقوشاً باللغة اليونانية تم العثور عليها في حفريات قرب الحرم القدسي (توجد إحداهما في متحف إسطنبول الأثري والأخرى في متحف روكفلر بالقدس)، والتي تحذر الرواد غير اليهود ألا يدخلوا في المكان المقدس، وبوابة تيتوس في روما المنقوش عليها صورة مسيرة جنود رومانيين يحمل كنوز الهيكل بعد انتصارهم على اليهود المتمردين عليهم في القدس وتدميرهم للهيكل. أما بالنسبة لأيام الهيكل الأول، فلا توجد من غير الكتاب المقدس إلا دلائل أثرية وتاريخية غير مباشرة تذكر الملوك اليهوذيين في أورشليم (القدس) وعدد من وزراءهم وكهنتهم، بالأسماء المذكورة أيضا في الكتاب المقدس، كمن عبدوا الرب في الهيكل، ولكن دون ذكر الهيكل نفسه. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*