ما هو النظام العالمي الجديد و ما هو دور اليهود في خلقه و ما هي تأثيراته على الأنسان العربي العادي
17/04/2011
مصطلحات يهوديه مهمه -الجزء الثاني, جيهنا
جيهنا, جيهنوم, جيهنام هي اسماء مشتقه من اسم لوادي يحيط بالقدس اورشليم القديمه. ويسمى في التناخ وادي ابن هنوم "جي-هنوم". وهو احد واديين رئيسيين يحيطان بالمدينه. وفي التناخ ايضا, كان هذا هو المكان الذي تعود الوثنيون من الاسرائيليين ان يضحوا عنده باطفالهم لآلهه مختلفه مثل بعل ومولوخ (تحدثنا عن بعل في القطعه باسمه وعن مولوخ في القطعه المسماة الثور المقدس) حيث كانوا يحرقون اطفالهم بالنار كقرابين لتلك الآلهه. في الكتابات الربانيه (الحاخاميه) والانجيليه, جهنا هو مكان تذهب له ارواح الاشرار وتختلف عن المكان المحايد (هيدز او شيول). الذي تذهب اليه ارواح الموتى الاشرار والاخيار على السواء. وكلاهما يترجم بكلمة hell. في التناخ: اول مره تذكر جيهنا في التناخ هي في سفر هوشع. والمره الثانيه في سفر اخبار الايام حين يقوم احاز, احد ملوك يهودا بالتضحيه بابناءه في هذا الوادي. في كتاب اشعياء لا يوجد ذكر لجهنم بالاسم بل فقط البقعه المحترقه التي يذهب اليها الجيش الآشوري والتي تسمى "توبيت" ولكن وصف هذه البقعه نفسها يوجد في انجيل مرقس باسم جيهنا. في كتاب ارميا يدعو يوشياهو, احد ملوك يهودا الى ترك طقس حرق الاطفال وتدمير معبد مولوخ في توبيت او جهنا. وايضا في سفر ارميا هناك نبوءه تقول انه على الرغم من جهود يوشياهو الا ان اورشليم نفسها سينتهي بها الامر الى ان تكون مثل جهنا مع حرق الاطفال والتضحيه بهم. في المشنا التي هي احدى اجزاء التلمود هناك وصف لجهنا على انها المكان الذي يذهب اليه الاشرار ولكن ليس لحياة ابديه ولكنه برزخ تقضي فيه الارواح الشريره ما لا يزيد عن سنة واحده ويستثنى منها ايام السبت. ويقول التقليد اليهودي ان هنوم هو مكان تجمع فيه القذاره والازبال وتبقى فيه النار مشتعله دائما لترمى فيها الاوساخ والجثث المتعفنه للانسان والحيوان. وهناك ادله على ان الكتف الجنوبي الغربي من الوادي (يسمى كتف هنوم) كان يستعمل كمدفن لاجيال متعاقبه من اليهود من القرن السابع وحتى القرن الخامس قبل الميلاد ثم في سنة 70 ميلاديه اصبح مكانا ليس فقط للدفن ولكن ايضا لحرق الجثث عند وصول الرومان الى المنطقه. وفي الفلكلور اليهودي يقال بان هناك بوابه في الوادي تفتح على بحيره متقده من النيران. تذكر جهنا في العهد الجديد في مواضع عديده في انجيل متي ومرقس ومره في انجيل جيمس وهي تعني النار في هذه المواضع. وفي العهد الجديد ايضا هناك ذكر لهيدز كمقر مؤقت للموتى وهي تختلف عن جهنا التي هي المقر النهائي للموتى الاشرار. سفر الرؤيا يصف هيدز وهي ترمى في بحيره من النار وهذا يعني ان من يموت بعد حصول ذلك, سوف لن يذهب الى مكان مؤقت للموتى, فقط المكان النهائي. نسخة الملك جيمس من الانجيل هي الوحيده التي تترجم هيدز وشيول الى ولكن جميع النسخ الاخرى تستخدم hell كمرادف لجهنا. وفي التراجم الانجيليه للغات المختلفه, فان معنى جهنا يختلف باختلاف الترجمه ويعتمد على ان كان هناك فرق بين هيدز وجهنا في اللغات اليونانيه والعبريه التي نقلت منها تلك الترجمه. اما في الاسلام, فالامر واضح ولا لبس فيه, جهنم هي النار التي تذهب اليها ارواح الخاطئين وقد تستقر فيها او لا حسب حجم الخطيئه اما الفتره المؤقته بعد الموت, حياة القبر فتسمى البرزخ.
16/04/2011
هيكل سليمان الجزء الثاني
الهيكل في النصوص الدينيةحسب ما يرد في الكتاب المقدس (سفر الملوك الأول إصحاح 5-6) بناه الملك سليمان (النبي سليمان في الإسلام) إتماماً لعمل أبيه الملك داود (النبي داود في الإسلام) بأمر من الله. وكان داود هو الذي نقل تابوت العهد والأحجار المنقوش عليها شريعة موسى إلى مدينة أورشليم بعد احتلالها من اليبوسيين. أما سليمان فبنى الهيكل في أورشليم ووضع فيه التابوت والأحجار وجعل المكان معبدا لله. ويذكر سفر الملوك الأول (الأصحاح 6-9) أن بناء الهيكل استمر 16 عاما (من السنة الرابعة بعد توليه العرش وحتى السنة العشرين) وأنه تم بالاستعانة بحيرام ملك صور الفينيقي الذي باعه الأخشاب وأرسل إليه كبار صناعه.
وطبقاً لما ذكرته المصادر التاريخية، فقد تم بناء الهيكل وهدمه ثلاث مرات، فقد تم تدمير مدينة القدس والهيكل عام 587 ق.م على يد نبوخذ نصر ملك بابل وسُبى أكثر سكانها، وأعيد بناء الهيكل حوالي 520-515 ق.م وهُدم الهيكل للمرة الثانية خلال حكم المكدونيين على يد الملك أنطيوخوس الرابع بعد قمع الفتنة التي قام بها اليهود عام 170 ق.م، وأعيد بناه الهيكل مرة ثالثة على يد هيرودوس الذي أصبح ملكاً على اليهود عام 40 ق.م بمساعدة الرومان. وهدم الهيكل للمرة الثالثة على يد الرومان عام 70 م ودمروا القدس بأسرها.
الخلاف حول مكان الهيكل: وبعد الفتح الإسلامي بُني مسجد قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، الأمر الذي لا يقبله اليهود لأنهم لا يؤمنون بالإسلام كديانة منزلة من الله، بقى المسجد الأقصى على حاله التي هي عليه الآن، حتى بعد قيام دولة إسرائيل التي تسعى لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على جبل الهيكل (مصطلح يهودي) أو الحرم القدسي الشريف (مصطلح إسلامي)، فقامت بعدة محاولات هدفها استرجاع هيكلهم المزعوم وذلك بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل الثالث مكانه وما زال الخلاف قائم بين المسلمين واليهود.
جدال الهيكل الثالث: رأي الحاخامين من التيارات اليهودية المركزية، كما تعبر عنه مجلس الحاخامين الإسرائيلية، هو أن إعادة بناء الهيكل على جبل الهيكل (أي الحرم القدسي) في الوقت الراهن أمر ممنوع، وحتى بحظر الحاخامين زيارة الجبل لاعتباره ممنوع من زيارة اليهود حسب الشريعة اليهودية الحالية ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظورا على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن في عصرنا أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية. مع ذلك، فيوجد عدد من الحاخامين الذين يسمح بزيارة الحرم القدسي، وكذلك يزوره يهود علمانيين. أما الشرطة الإسرائيلية فتسمح لليهود بزيارة الحرم القدسي كسياح، ولكنها تحظر أداء الشعائر فيه.
رأي الجماعات المسيحية حول بناء الهيكل: مع بناء الهيكل: المسيحيين الإنجيليين : يدعمون إعادة بناء هيكل سليمان كخطوة على طريق عودة يسوع المسيح، المسيّا وبداية معركة هرمجدون. ويذكر أنهم يدعمون إسرائيل في كل مواقفها وترى أن نهاية العالم قد صارت وشيكة.
فريق الصلاة لأورشليم : تقوم بالدعم لإسرائيل لأن عودة السيد والمخلّص ترتبط بأورشليم مباشرةً وأنّ معظم النبوءات التوراتية تشير إلى أورشليم ونهاية الزمن، وإلى بناء الهيكل الجديد، والمسيخ الدجّال، وقيام معركة هرمجدون.
السفارة المسيحية الحولية :أنشأها الإنجيليون في سبتمبر 1980، وتعمدوا أن يكون مقرها في أورشليم. وللسفارة المسيحية خمس عشرة قنصلية في الولايات المتحدة الأمريكية، تقوم بأنواع متباينة من الأنشطة الفعالة لصالح إسرائيل عبرت عنها صحيفة الجيروزاليم بوست في مقال لها سنة1980 بأنه سيشمل تشجيع كل أنواع الدعاية للدفاع عن القضية اليهودية في الصحافة والراديو والأفلام والاجتماعات أو أي وسيلة إعلامية أخرى.
منظمة الأغلبية الأخلاقية :وهي التي أسسها القس جيري فالويل سنة 1979 وهي ذات توجه ديني سياسي، لها برنامج إذاعي يومي يستمر لساعة كاملة، واسمه ساعة الإنجيل تبثه ستمائة محطة في أنحاء العالم، ولها مجلة دورية بعنوان (صوت المسيحية)، وينظم فالويل من خلال منظمته رحلات دورية إلى الأراضي المقدسة، ويضم أبرز جوانب الرحلة زيارات لوادي مجدو، ومواقع توراتية أخرى.
هيئة المائدة المستديرة الدينية: تأسست سنة 1979 لتنسيق برنامج عمل اليمين المسيحي، وتضم عدداً كبيراً من أضخم المنظمات، ومن أنجح العاملين باليمين الديني ومن هذه المنظمات : منظمة مترجمو الكتاب المقدس وعصبة الكنيسة في أمريكا. وهي منظمة أبحاث غاية في السرية، ولديها ملفات عن آلاف شخصيات العالمية، وتعتبر هذه الهيئة دعم إسرائيل لأسباب لاهوتية وإستراتيجية.
مؤسسة جبل الهيكل :أسسها تيري ريزنهوفر هو تاجر أراضي وبترول من أجل العمل على تحقيق النبوءة التوراتية بشأن بناء الهيكل الثالث، وذكرت صحيفة دافار الإسرائيلية في مقال لها عام 1983 أن مؤسسة جبل الهيكل المسيحية الأمريكية جمعت عشرة ملايين دولار لتستخدمها في تقديم المعونة لبناء المستوطنات وشراء الأراضي من الأوقاف الإسلامية والمساعدة في مشروع إعادة الهيكل، وشارك ريزنهوفر في تنظيم حملة 1983 للاحتجاج على القبض على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في مؤامرة ضد المسجد الأقصى، وتبرع بتكاليف الدفاع عنهم. ولثرائه الكبير، تبرع تيري بمبالغ ضخمة لمنظمة الهيكل المقدس اليهودية.
ضد بناء الهيكل: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية : أكدت مراراً على أنها لن تدخل اورشليم إلا بعد دخول المسلمين - حسب ما قاله البابا شنودة - وأكدت أيضاً معارضتها لأقامة الهيكل الثالث.
للحرم القدسي قدسية خاصة لدى المسلمين فهو أولى القبلتين وثاني مسجد وضع في الأرض وإليه أُسرى بالرسول قبل أن يعرج إلى السماء.
وليس هناك دليل على المكان الذي بُني فيه الهيكل، فبينما تذكر بعض المصادر أنه بنى خارج ساحات المسجد الأقصى، يدعي اليهود أن مكانه تحت قبة الصخرة ويعتقد اليهود والمسيحيين أن مكان هيكل سليمان هو جبل الهيكل أو الحرم القدسي الشريف، ويقال أن هيكل سليمان موجود تحت بيت المقدس، ولهذا أراد اليهود قبل سنوات قليلة هدم المسجد الأقصى للبحث تحته عن هيكل سليمان.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
يهوديه حسيديه الجزء الثاني
وكان عدد أعضاء هذه الجمعيَّات كبيرًا إلى درجةٍ غيرِ عاديَّة؛ حيث كان يَصِلُ إلى خُمْسِ عدد السكَّان حسب التقديرات الرسمية، وإلى نحو نصفهم حسب التقديرات الأخرى، وكان أتباع هذه الفِرَق يتبعون أشكالاً حلوليَّة مُتَطرِّفة، فالسكوبتسي طالَبُوا بالإحجام عن الجِماع الجنسي، ولكنَّهم كانوا يقومون في الوقت نفسه بتَنظِيم اجتماعات ذات طابع جنسي جماعي داعر.
مفهوم التساديك:
قِيادات هذه الجماعات كانوا يتسمَّون بأسماء غريبة مثل: (المسيح) أو (النبي) أو (أم الإله)، فقد كانوا يُؤمِنون بأنَّ القيادة هي تَجسِيدٌ للإله، تمامًا مثل المسيح.
وأقرب الجماعات النصرانية المنشقَّة إلى الحسيدية هي جماعات الخليستي، وذهب قادة هذه الجماعة إلى أنَّه حينما صُلِب المسيح، ظلَّ جسده في القبر، أمَّا البعث فهو هُبُوط الروح القدس؛ بحيث تحلُّ في مَسِيحٍ آخَر هو قائد الجماعة؛ لذا فإنَّ قادتهم مُسَحاء قادِرون على الإتيان بالمعجزات، ويحلُّ فيهم الإله!
والواقع أن مفهوم (التساديك) في الحسيدية قريب جدًّا من هذا؛ فالتساديك هو القائد الذي يحلُّ فيه الإله، وعادةً ما يَتِمُّ توارُث الحلول؛ لذا فإنَّنا نجد أن قِيادات الخليستي يكونون أسرًا حاكمة، يتبع كلَّ واحدة منها مجموعةٌ من الأَتْباع، وهذا ما حدث بين الحسيديين أيضًا.
بل إنَّ التماثُل في التفاصيل كان يَصِلُ إلى درجة مُدهِشة؛ فكان الخليستي يعيشون بعيدًا عن زوجاتهم؛ باعتبار أن الإله إنْ شاء أن تحمل العذراء لحملت، وهذا هو موقف بعل شيم طوف، برغم أن فكرة (الحمل بلا دنس) أبعد ما تكون عن اليهودية؛ فعندما ماتت زوجته وعُرِض عليه أن يتزوَّج من امرأة أخرى، احتجَّ ورفض، وقال: إنه لم يُعاشِر زوجته قط، وإن ابنه هرشل قد وُلِد من خلال الكلمة "اللوجوس".
وكان دانيال الكوسترومي (1600 - 1700) من أهمِّ زُعَماء الخليستي، وُلِد ابنه (الرُّوحي) بعد أن بلغَتْ أمُّه من العمر مائة عام، وكذلك بعل شيم طوف وُلد - حسب الأساطير التي نُسِجت حوله - بعد أن بلغَتْ أمُّه من العمر مائة عام.
والخليستي يرتَدُون ثِيابًا بيضاء في أعيادهم، وكذلك الحسيديون.
والخليستي يُعِدُّون أنفسهم - من خِلال الغِناء والرَّقص - لحلول روح المسيح فيهم، وهذا قريبٌ من تمارين الحسيديين أيضًا.
والمضمون الفكري الاجتماعي لكلٍّ من الخليستي والحسيديين مضمونٌ شعبي يقف ضدَّ التميُّزات الطبقية بشكل عام، وفي هذا المناخ ظهر "الدراويش" الذين يحملون اسم (بعل شيم)؛ أي: (سيِّد الاسم)، وهم أفراد كانت الجماهير البائسة تتصوَّر أنَّهم قادرون على معرفة الأسرار الباطنية، وإرادة الإله، وطرد الأرواح الشرِّيرة من أجساد المرضى، كما أنهم كانوا يَتَّسمون بالتدفُّق العاطفي الذي افتقدَتْه الجماهير في الحاخامات، وظهرت الحسيدية بحلوليَّتها المتطرِّفة، وبريقها الخاص، ورموزها الشعبية الثريَّة التي تَروِي عَطَشَ الجماهير اليهودية الفقيرة التي كان يُخَيِّم عليها التخلُّف.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
14/04/2011
يهوديه حسيديه الجزء الاول
منقوله نصا من مقاله منشوره على موقع
http://www.alukah.net
عنوان المقاله:
الحركات الباطنية اليهودية الحديثة: الحركة الحسيدية
بقلم
بليل عبدالكريم
التعريف:
بالعبرية (حسيدوت)؛ وهو مُصطَلح مُشتَقٌّ من الكلمة العبرية (حسيد)؛ أي: (تقي)، ويدلُّ الجذر في العبرية على معنى الإحسان وعمل الخير، ويُستخدَم المصطَلَح للإشارة إلى عِدَّة فِرَق دينيَّة في العصور القديمة والوُسطَى، ولكنَّه يُستَخدَم في العصر الحديث للدلالة على الحركة الدينية الصوفية الحلولية، اليهودية الأرثوذكسية، التي أسَّسها وتزعَّمَها بعل شيم طوف (1700 - 1760م)، وهو إسرائيل بن أليعازر، وكان أقرب لشخصيَّة المسيح الدجَّال؛ يُمارِس الطبَّ على طريقة المُشَعوِذين، مُدَّعيًا معرفة اسم الله الأعظم.
وبدأت الحركة في جنوب بولندا وقُرَى أوكرانيا في القرن الثامن عشر، وخصوصًا في مُقاطَعة بودوليا في جنوب شرق أوكرانيا، وقد كانت هذه المُقاطَعة تابِعةً لتركيا في نهاية القرن السابع عشر، التي ظهرَتْ فيها الحركة الفرانكية، كما ظهرَتْ فيها فِرَقٌ نصرانيَّة حلوليَّة ذات طابع غَنُوصي مُتَمرِّدة على الكنيسة الأرثوذكسية الروسية؛ مثل: الدوخوبور، والخليستي، والسكوبستي.
انتشرت الحسيدية منها إلى وسط بولندا وليتوانيا وروسيا البيضاء، ثم المناطق الشرقية من الإمبراطورية النمساوية المجرية: جاليشيا، وبوكوفينا، وترانسلفانيا، وسلوفاكيا، فالمجر ورومانيا، ولكنْ جُلُّ تمركزها في الأراضي البولندية التي ضمَّتْها روسيا إليها.
انتشرت الحسيدية بادِئَ الأمر في القُرَى بين أصحاب الحانات والتجَّار والريفيين والوُكَلاء الزراعيين، ثم انتشرَتْ في المدن الكبيرة؛ حتى أصبحَتْ عقيدة أغلبية الجماهير اليهودية في شرق أوربا بحلول عام 1815م، بل يُقال: إنها صارت عقيدة نصف يهود العالم آنذاك، إلى جانب أنها عقيدة أغلبية يهود اليديشية.
لم تضمَّ الحركة في صفوفها كثيرًا من العُمَّال والحرفيين اليهود؛ لأنَّ الأساس الاقتِصادي لوجودهم كان ثابتًا، وأولادهم لا يَدرُسون إلا التوراة، وبعضهم يترك المدارس لفقرهم؛ لذا لم يخوضوا في دراسة الشريعة الشفوية؛ وبالتالي كانت أفكار الحسيدية غريبة غير مفهومة، كما أنَّ الأحزاب الاشتراكية والثورية نجحَتْ في ضمِّ الطبقات الفقيرة الكادحة إلى صفوفها.
دواعي انتشار الحركة الحسيدية:
ويرجع نجاح الحسيدية إلى عوامِل اجتماعية وتاريخية:
ضَنْكُ العَيْشِ: فالجماهير اليهودية كانت تَعِيش في بؤس نفسي وفقر اقتصادي شديد بسبب التدهور التدريجي للاقتِصاد البولندي؛ إذ طُرِد كثيرٌ من يهود الأرندا، وأصحاب الحانات من القُرَى الصغيرة، الأمر الذي زاد من عدد المتسوِّلين واللصوص والمتعطِّلين، ويُقَال: إن عُشْر أرباب العائلات كانوا بلا عمل، وكانت قيادة الحركة الحسيدية - أساسًا - من يهود الأرندا السابِقين ومُستأجِرِي الحانات وأصحاب المحال الصغيرة.
عمليات القتل: فهذه الجماهير كانت في خوف دائم بعد هجمات شميلنكي، وعصابات الهايدماك من الفلاحين القوزاق.
الإحباط الجماعي: والعميق، بعد فشَل دعوة "المسيح الدجَّال" شبتاي تسفي وتحوُّله إلى الإسلام، فقد كان أمَلاً لاح في الأُفُق بأنَّ المسيح المُنَتَظر جاء لإنقاذ اليهود وعودتهم لأرض الميعاد؛ كيما يحكموا العالم، فإذا بالمسيح يُعلِن إسلامه (نفاقًا).
المنظومة الاقتصادية الجديدة: زادَتْ من حِدَّة مَشاعِر الإحباط النفسي الديني التحوُّلات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تَخُوضُها مجتمعات شرق أوربا آنئذٍ، هذه التحوُّلات التي جعلت من القهال شكلاً إقطاعيًّا طفيليًّا لا مضمون له، يَقُوم باستغلال اليهود لحساب الحكومة البولندية والنُّبَلاء البولنديين، ولحساب مُوظَّفي القهال من اليهود الذين كانوا يشترون المناصب.
التخلُّف الثقافي: وقد صاحَب هذا الوضع الاقتصادي المتردِّي تدنِّي الحياة الثقافية والدينية داخل الجيتو والشتتل إلى درجة كبيرة، وصار اليهود يَعيشُون في شبه عُزْلَةٍ عن العالم، بل في عُزلَة عن المراكز التلمودية في المدن الكبرى، وتحولت اليهودية الحاخامية إلى عقيدة شكلية، تافِهَة وجافة، خالِيَة من المضمون الرُّوحي والعاطفي، تُؤَكِّد الأوامر والنواهي دون اهتِمام بالمعنى الرُّوحيِّ لها، لهم نمَط التَّرَف الجدلي، بعيدة عن واقع الناس ومَآسِيهم، لها عالمها الآخَر الذي يلفظ كلَّ مَن ليس حاخاميًّا.
انتِشار السحر والشعوذة والتراث القابالي: فقد أحكمت القبالاه هيمنتها على الفكر الديني اليهودي بين جماهير اليهود، وحتى بين طلاب المدارس التلمودية العُليَا وأعضاء المؤسسة الحاخامية، والفكر القبالي الحلولي قادِرٌ على إشباع التطلُّعات العاطفية لدى الجماهير الساذجة اليائسة.
التأثُّر بالمُحِيط النصراني: فبعد أن عاشَر اليهود فلاحي أوكرانيا وشرق أوربا لمئات السنين بعيدًا عن المؤسسات الحاخامية في المدن الكبرى والمدن الملكية - تأثَّروا بفولكلور فلاحي شرق أوربا، وبمعتقداتهم الشعبية الدينية، وبوضعهم الحضاري المُتَدَنِّي بشكل عام، وتأثَّر الحسيديون بالتُّراث الديني النصراني، خصوصًا تراث جماعات المنشقِّين في روسيا وأوكرانيا، بالروسية: راسكولنيكس Raskolniks من فعل (راسكول raskol) بمعنى (ينشقُّ)، فالقرنان السابع عشر والثامن عشر شَهِدَا ظهور جماعات دينية نصرانية مُتَطرِّفة، مثل:
الدوخوبور: المُتَصارِعون مع الرُّوح، وكان بينهم مدام بلافاتسكي.
الخليستي: مَن يضرِبون أنفسهم بالسِّياط.
السترانيكي: الهائمون على وجوههم، كان راسبوتين عضوًا في هاتين الجماعتين.
السكوبتسي: المخصيُّون.
المولوكاني: شاربو اللبن، وغيرهم.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
13/04/2011
التناخ الجزء الثالث
معظم التناخ مكتوبة بالعبرية، لكن أجزاء من أسفار دانيال وعزرا وجملة في سفر
إرميا وكلمتين في سفر التكوين مكتوبة بالآرامية، وتُرسخ المشناه التقسيم الأساسي الثلاثي وتضيف عليه تمييز للتعاليم اليهودية بين
1- (توراه شبختاف) الشريعة التي في الكتاب (المكتوبة)
2- (توراه شبعل بيه) الشريعة الشفوية (التلمود البابلي مثلاً)
ويرجع هذا التمييز بين المكتوبة والشفهية إلى عزرا الذي يُعدّ مؤسس الديانة اليهودية، ولد ونشئ في بابل ورحل إلى القدس على الأرجح بالعام 397 ق.م واعتبر هو نفسه النبي ملاخي، الذي يعني ملاكي جمع النصوص المقدسة وأضاف عليها، هو ونحميا الموظف في البلاط الفارسي، ويمكن تمييز الإضافات لأنها تسبق بعبارة { وأقمنا على أنفسنا فرائض}معتمداً في عمله على الشريعة الشفوية، وشكل وأتباعه الفريسيين ما يسمى (هكنيست هجدولا) أي التجمع الكبير، الذين عارضهم الصدوقيين الرافضين للشريعة الشفوية في المشناة والتلمود اليروشيليمي والتلمود البابلي، وكان الذين دونوا الشريعة الشفوية هم نفسهم من قرر أي الأسفار سيتضمن التناخ.
مخطوطات: كانت المخطوطات تكتب باليد بما يعرف بالخط الرسمي المربع على المدارج وظل كتاب التناخ حيناً طويلاً لا يكتبون إلا الحروف الدالّة على الأصوات الصحيحة دون حروف العلة ومع بداية الفترة الهيلنستية 332- 63 ق.م ومن ثم الرومانية 63 ق.م- 324 م إلى الفترة البيزنطية 324- 635 م وجدت ترجمات يونانية ولاتينية كتبت فيها حروف العلة وقد بدأ اليهود في القرنين التاسع والعاشر الميلاديّين بابتداع علامات للشكل والإعجام(التشكيل) معتمدين على علم في اللغة العبرية يسمى ماسوره وهي كلمة مشتقة من الجذر(م س ر) وتعني (نقل) (أوصل)، ولا يزال موضوعها مثار خلاف كونها أضيفت للنص بعد قرون من اعتماده دونها، بحيث ليس بالإمكان القول أن نص الكتاب المقدس العبري الذي بين أيدينا ثابت ونهائي تماماً
ترجمات السبعونية Septuagintترجمة يونانية يشار لها بالحروف اليونانية LXX غدت اسماً توصف به الترجمات اليونانية كلها، أمر بها (بطليموس فيلادلفيوس) 285- 264 ق.م ،وتعود تسميتها لخبر يقول بأن أثنين وسبعين يهودياً ،ستة من كل قبيلة كلفوا بهذه الترجمة ونفذوها خلال سبعين يوماً، وهذا الخبر ينفيه الباحثون ويؤكدون على أن كثيرين شاركوا بها وذلك خلال فترة طويلة جداً، وتشتمل هذه الترجمة على أسفار غير موجودة في الكتاب المقدس العبري
هكسبلا Hexplaعمل قام به الأب أوريغن (Origen) في 245 م وهوعبارة عن مقارنة للترجمات ضمن جدول من ستَة أعمدة، كما يلي
العمود الأول:نص الكتاب المقدس العبري متضمناً الحروف الساكنة فقط
العمود الثاني: الحروف مكتوبة بالخط اليوناني
العمود الثالث:ترجمة(أكويلا (Aquila
العمود الرابع:ترجمة (سيماخوس Symmachus)
العمود الخامس:ترجمة(أوريغن) الموحدة
العمود السادس: ترجمة(ثيودوتيون Theodotion)
[عدل] الدارجة Vulgateترجمة إلى اللاتينية قام بها القديس جيروم (Jerome) في (345-420 م)في بيت لحم من النص العبري مباشرة
مطبوعات: أول محاولة لطباعة المزامير في العام 1477 م انتهت إلى فشل، وذلك لكثرة الأخطاء وسقوط بعض الآيات، تلا ذلك ببضع سنوات نشر شركة (جوشوا سولومون سونتشينو وأبناء عمه موسيس وغيرشوم) أول كتاب مقدس عبري مضبوط بالحركات في عام 1517 م نشر(بومبيرغ Daniel Bomberg) الأدب الرباني "المعتمد" والذي يعرف باسم (مقراؤوت جدولوت) بعد أن حققه (فيلكس براتنسيس Felix Pratensis) في أربع مجلدات اشتملت على الماسوره وبعض كتب الترجوم والشروح، وحقق الكتاب المقدس مرة أخرى على يد عالم الماسوره التونسي(يعقوب بن حاييم بن أدونيا) ونشر عام 1525 م وبأربع مجلدات أيضاً لكنها كانت أفضل من حيث الحواشي والعلامات الماسورية وتضمنت شروح (راشي) و(ابن عزرا) وترجم (مارتن لوثر Martin Luther) نشرة(ابن حاييم) إلى الألمانية عام 1534 م وترجمت إلى الإنكليزية عام 1611 م في عهد الملك جيمس الأول وعرفت بـ (King James Bible) أما المستشرق وعالم الماسوره القس البروتستانتي (باول كاله Paul Kahle) فقد تنبه إلى مجلد مخطوط في مكتبة لينينغراد مؤرخ في السنة العبرية المقابلة لسنة 1009 م وأن كاتبه هو (شلومو بن بياعة) وواضع علاماته الماسوريه (هارون بن موسى ين أشر) ونشر المجلد عام 1937 م وتم بعد ذلك عدة تحقيقات لهذا المجلد آخرها عام 2001 م على يد الأستاذ المتقاعد بجامعة تل أبيب (آرون دوتان)
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
12/04/2011
المصادر الاربعه في التناخ
مصدر يهوي (Jahwist):
ورمزه (J) حيث اسم الإله في هذه الكتابات يهوه
أو ي (بالألمانية J) أحد المصادر الرئيسية الأربعة للتوراة في الفرضية الوثائقية، وهو أقدم المصادر ويشكل نصف سفر التكوين والنصف الأول من سفر الخروج وأجزاء من سفر العدد. يوصف الله في هذا المصدر بشكل يشبه الإنسان، ويدعى يهوه. لهذا المصدر اهتمام خاص بأرض مملكة يهوذا والشخصيات المرتبطة بتاريخها. ألف المصدر حوالي 950 قبل الميلاد وأدخل في التوراة حوالي 400 قبل الميلاد.
كان الطبيب الفرنسي Jean Astruc أول من اكتشف المؤلف اليهوي سنة 1753.
أدخل يوليوس فلهاوسن (1844-1918) فرضية المصدر اليهوي في الفرضية التي اكتشفها (الفرضية الوثائقية) وأصبحت أساس النقد العالي.
أصل النص اليهوي: يعتقد أن النص اليهوي ألف بجمع عدة قصص وتقاليد عن مملكة يهوذا وقبائل شقيقة. وهناك في النص روايات متعلقة بأدوم ومؤاب وعمون وهي أمم مجاورة للقبائل الجنوبية اعتبرتها يهوذا مشتركة معها في الأصل العرقي لأنها من نسل عيسو وبنتي لوط بالترتيب.
مصدر إلوهيمي (Elohist):
ورمزه (E) حيث اسم الإله في هذه الكتايات إل/أيل، وجمعه إلوهيم
اسمه مشتق من اسم الله المستعمل في النص إلوهيم. فالإله في هذا المصدر أقل شبها بالإنسان من يهوه في المصدر اليهوي.
اعتقد منذ نهاية القرن التاسع عشر أن المصدر الإلوهي ألف في إسرائيل الشمالية (إفرايم) في 850 قبل الميلاد تقريبا، وأنه جمع مع النص اليهوي في 750 قبل الميلاد تقريبا ليوضع في النهاية في التوراة حوالي 400 ق م.
يفضل هذا المصدر مملكة إسرائيل على مملكة يهوذا ويفضل الكهنة اللاويين على الكهنة الهارونيين (من نسل يهوذا). يوجد في هذا المصدر تكليف إبراهيم بذبح إسحق وأن موسى دعى بنزول ضربات الأوبئة على مصر وقصة هارون والعجل الذهبي وقانون العهد ويوسف كمفسر أحلام.
طبيعة النص الإلوهي : اسم الله في هذا النص إلوهيم دائما حتى إيحاء الله اسمه لموسى فبعدها يشار إليه باسم يهوه. يظهر الله حسب هذا النص مثل إنسان فهو يأسف ويظهر شخصيا في بعض الأحداث.
لهذا النص إعجاب خاص بالروايات المتعلقة بمملكة إسرائيل وأبطالها مثل يوشع وإفرايم (أحد أبناء يوسف وإليه ينتمي ملوك مملكة إسرائيل). يقف النص مع إسرائيل ضد مملكة يهوذا، ففي حالة شخم يقول إنها اشتريت بدل احتلالها بمذبحة.
يدعم النص الإلوهي كهان شيلوه اللاويين غير الهارونيين ضد كهنة يهوذا الهارونيين ونظام كهنة إسرائيل الجديد، ويحاول أن يظهر هارون والمدافعين عنه في صورة سيئة كما في قصة العجل الذهبي مثلا فهو يتهمه مباشرة بصنع العجل.
مصدر تثنوي (Deutronomium):
رمزه (D) يبدو سفر التثنية المسمى بأسلوبه الخاص ورسالته كوثيقة مستقلة
المصدر التثنوي D أحد مصادر التوراة حسب الفرضية الوثائقية. استدل مارتن نوث بوجود وحدة في اللغة والمحتوى بين الكتب من سفر التثنية وحتى سفر الملوك الثاني. وقدم كاتب التثنية على أنه شخص واحد استعمل موادا من قبل النفي وقام بالتحرير والكتابة في عصر النفي البابلي في منتصف القرن السادس قبل الميلاد.
مصدر كهنوتي (Priester Qullen):
رمزه (P) حيث كل أجزاء التوراة وليس فقط التي يمكن ترتيبها D - E – J تحتوي على مواقع نصية عدّة تركز على الشعائر، رمز لها بالمصادر الكهنوتية.
المصدر الكهنوي أو ك أو P أحدث المصادر الرئيسية الأربعة للتوراة حسب الفرضية الوثائقية المعيارية لفلهاوزن، ويعتبر من تأليف كاهن هاروني ولذا من مميزاته التي تنسب للكهنة التركيز الشديد على الإحصاءات والأنساب. يعتقد أنه يصف ظروفا خلال النفي البابلي (بين 550 إلى 400 ق م تقريبا) ولذا فقد أدخل في التوراة حوالي 400 ق م.
تأريخ النص الكهنوتي: يؤرخ النص الكهنوتي حسب الفرضية الوثائقية إلى ما بعد سقوط مملكة إسرائيل الشمالية.
أكدت النظريات القديمة أنه كتب بعد النفي البابلي أي بعد انتهاء الأنبياء (ولذا لا يذكر الأنبياء وليس في أسفار الأنبياء ذكر للنص الكهنوتي)، وأن المسكن المقدس المذكور إشارة سرية إلى المعبد يقصد منها دعم الكهنة والمعبد الجديد (لا توجد إشارات أخرى إلى معبد قديم أو جديد). وافترض أن المركزية طبيعية.
رفضت نسخ لاحقة للفرضية الوثائقية هذه النظرية وقالت إن عدم ذكر الأنبياء سببه رغبة النص الكهنوتي تأكيد أن الكهنة فقط يستطيعون لعب الوسيط بين الله والناس وأن أنبياء ما بعد النفي يستعملون النص الكهنوتي (ينقل حزقيال مقاطع من النص الكهنوتي بشكل حرفي) وأن المسكن المقدس هي في داخل المعبد تحت الكروبيم (تتناسب أبعادها) وأن المركزية شيء رغب النص الكهنوتي فرضه.
بما أن النص الكهنوتي يتبع نسق وقصص المصدر اليهوي-الإلوهي لكنه يستعمل لغة عبرية أحدث، يعتقد أن كاتب النص الكهنوتي قد رأى النص اليهوي-الإلوهي وأنه لاحق له. يرتبط النص اليهوي-الإلوهي مع سقوط إسرائيل الكتابية لذا فالنص الكهنوتي كتب بعد 720 ق م. لكن هذا التاريخ يترك حوالي مائتين سنة لكتابته قبل النفي. يقترح إسرائيل فنكلستاين أن المصدر اليهوي ألف خلال حكم حزقيا وأن النص اليهوي-الإلوهي الناتج لاحقا جمع معه، مما يترك وقتا أقل لتأليف النص الكهنوتي. واقترح أن هجوم إرمياء على "التوراة المزورة" كان هجوما على إهانات الكهنة لموسى، أي أن ك ربما وجد بشكل مستقل خلال حكم يوسيا.
مصدر محررين (Redaktor):
رمزه (R) رويداً انتهى الباحثون لكون الكتب الخمسة الأولى من التناخ، نتاج عملية تحريرية معقدة، وكذلك في المصادر الأربعة الأهم D - P - E - J التي جمعت بمهارة من قبل محررين أو كتبة، يمكن أن يعرف أثرهم الأدبي من جملهم المفتاحية ومداخلات تحريرهم وأخر هذه الإشتغالات لنص تصل إلى زمن ما بعد النفي
.
في السنوات العشر الأخير ظهرت وجهات نظر متفرقة حول تأريخ ومؤلفي كل من هذه المصادر، بعض العلماء يرى أن النصوص قد كتبت وحررت زمن مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل (تقريباً 1000-586 ق.م) آخرين بالمقابل يؤكدون أنه يجب أن تكون النصوص أكثر تأخراً قد جمعت وحررت وذلك من قبل كهان وكتبة في زمن النفي البابلي وبعد العودة (في القرنين السادس والخامس ق.م) وآخرين يقولون أنها كتبت في الزمن الهلنستي (من القرن الرابع إلى الثاني ق.م) إلا أنهم يجتمعون على أن التوراه ليست عملاً متكاملاً من قالب واحد ،إنما أكثر كعمل تركيب موسيقي مختلف المصادر كل منها كتب بظروف تاريخية مغايرة، ليعبر عن وجهات نظر دينية وأكثر سياسية مختلفة.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
11/04/2011
التناخ نصا من ويكي, الجزء الاول
التناخ بالعبرية תנ״ך هو أكرنيم (ت ن خ)(توراه- نڤيئيم- كتوڤيم/ختوڤيم) تمثل الكتاب المقدس اليهودي، وهو أكثر أسماء الكتاب المقدس العبري شيوعاً في الأوساط العلمية. أحياناً يسمى التناخ المقرأ מקרא.
أقسام التناخ: التقسيم الأساسي للكتاب المقدس العبري
תורה توراه ت شريعة
נביאים نڤيئيم ن أنبياء
כתובים كتوڤيم ك/ خ كتب
واختصرت بلفظة تناخ، وأول إشارة لهذا التقسيم تعود إلى يشوع بن سيراخ عن طريق حفيده عام 132 ق.م لكن القسم الأخير -الكتابات- لم يكن واضح بعد
لمحة تاريخية: مئات من السنين وقراء الكتاب المقدس العبري يعتبروه وحي إلهي مؤكد ويعتبروا قصصه منقولة مباشرة من الإله وأنها تاريخ صحيح. مع بداية الحداثة في القرن السابع عشر يتأكد قدماً للدارسين الذين درسوا التناخ كاملاً من الناحية الأدبية واللغوية أن الأمر لم يكن بهذه البساطة، ففي ضوء المنظور العقلاني والمنطقي، يثير نص الكتاب المقدس أسئلة غير مريحة فيما يتعلق بمصداقيته التاريخية. كما أشار توماس هوبنز عن عدم معقولية كون (موسى) المؤلف الحقيقي لتوراه حيث يصف الكتاب الأخير-سفر التثنية- بكثير من التفصيل والدقة أحوال وزمن موت (موسى) نفسه، وكذلك فعل باروخ سبينورا (1677م) وسريعاً تظهر مغالطات أخرى، فالتوراه مليئة بالاستطرادات الأدبية التي تفسر الاسم القديم لمواقع محددة والذي عنى عادة أنه البرهان المرئي(حتى هذا اليوم)على الأحداث التوراتية. أدت هذه العوامل وأخرى لإقناع بعض الدارسين من القرن الثامن عشر بأنه من المفترض أنه قد تم خلال مئات السنين من قبل محررين مجهولين متأخرىن توسيع وإعادة تشكيل وتجميل على الأقل للكتب الخمسة الأولى من التناخ. في نهاية القرن الثامن عشر وأكثر في التاسع عشر علقت الكثير من الشروحات النقدية إن كان لـ (موسى) أي يد في تأليف التوراه، واعتقد العديد منهم أن التوراه عمل مؤلف متأخر هؤلاء الدارسون يشيرون إلى الأنماط المختلفة والظاهرة والمتقاربة لنفس القصة في التوراه ويستنتجون أن لنص مؤلفين عدة، فحين يقرئ المرء التكوين بعناية يجد شكلين متناقضين للخلق (1،1-3،2)و(4،2-25) وشجرتي نسب مختلفتين جداً لسلالة أدم (4، 17-26) و(5،1-28) وقصتين مفصلتين بترتيب جديد للطوفان (6، 5-9 ،17) وبالمثل يتواجد العشرات من القصص مزدوجة السرد وأحياناً مكررة بثلاث أنماط وذلك لنفس الحدث في قصص ترحال الآباء الأصول والخروج من مصر وتسلم الشريعة و مع الوقت سيتضح أن التعبير المزدوج مرده لمصدرين مختلفين وقد صيغ بأزمنة وأمكنة مختلفة
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
