26‏/01‏/2011

الكاثوليك والمجوس والسحر

لاحظت ان كلمة "مجوس" العربيه تشبه في لفظها كلمة "ماجك" الانجليزيه والتي تعني "سحر". فبحثت عن اصل الكلمه على الانترنت و وجدت التالي: ان كلمة ماجك كلمه يونانية الاصل مشتقه من كلمة ماجي والتي تعني الكهنه في بلاد فارس القديمه. لم يكن الماجي "المجوس" يعبدون الاصنام لكنهم عبدوا النار "انا خير منه خلقتني من نار" ولم يكن مسموح للنار المشتعله في مهاجعهم بالانطفاء. هناك ما يشبه هذا في الكنائس الكاثوليكيه حيث تبقى "مصابيح الحضور" في مذابح بعض تلك الكنائس مضاءه دائما ولا يسمح بانطفاءها. لم يكن اليونانيون يعلمون ان هناك كهنه عدا كهنة الفرس يقومون بممارسة السحر لذا ظنوا الفرس مسؤولون عنه ولكن في الحقيقه كان المصريون القدامى قد سبقوا الفرس الى ممارسة السحر بسنين كثيره و كان السحر لديهم مبنيا على "كتاب الموتى". *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

25‏/01‏/2011

حاج كومبوستيلا

في هذه الروايه, يقوم الكاتب بحج من اسبانيا الى فرنسا ليجد سيفه الذي يؤهله للدخول مجددا في جمعية "الميراث" بعد ان حرم من دخولها لأنه لم يكن مؤهلا نفسيا على الرغم من اتمامه لجميع الطقوس الماديه. الميراث كما هي معرفه في الروايه, هي الاخويه الدينيه الكبيره التي تضم كافة الجمعيات الروحانيه في العالم. ""الشيطان"" في الميراث هو روح ليست بالشريره ولا بالخيره, حارس على معظم الاسرار التي يستطيع الانسان فهمها كما انه مسلط على الاشياء الماديه و بما انه ملاك ساقط, فهو يتماهى مع الجنس البشري و مستعد دائما لابرام المعاهدات و تبادل الخدمات معه. و حين يلتقي كويلو عند ذهابه الى الكنيسه بكاهن مجوسي فيسأل مرشده عن علاقة الكاهن المجوسي بالكنيسه الكاثوليكيه, "علاقه مطلقه" يجيب المرشد. كان الاسم الاصلي لرواية حاج كومبوستيلا هو "مذكرات مجوسي" اي ان الكاتب يصف نفسه بالمجوسي مع انه في موضع من الكتاب يصف نفسه بالكاثوليكي. وفي الكتاب يستخدم الكاتب مصطلح "المجوس السود" ويقول ان هذا الاسم يطلق في جمعية الميراث على المعلمين الذين فقدوا الاتصال السحري بتلاميذهم ثم اصبحت قواهم السحريه تعمل ضدهم واصيبوا بالجنون. يقودنا هذا الوصف الى الاستنتاج ان كل من في الجمعيه هم من المجوس. وما معنى ذلك؟ ستعرفون ما علاقة المجوس بالسحر في مدونه قادمه *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*