ما هو النظام العالمي الجديد و ما هو دور اليهود في خلقه و ما هي تأثيراته على الأنسان العربي العادي
18/03/2011
بعلزبول او بعلزبوب
اول ما يصادفنا اسم بعلزبول نجده اسما للشيطان, ولكن هناك تفاصيل اخرى بشان هذا الاسم يجب ان نطلع عليها ولها ارتباط بالقطعه التي تحدثنا فيها عن الاله بعل والاله هداد المعنونه "بعل وهداد" ولها ايضا علاقه باحد المحاور التي تدور حولها المدونه وهو ان رب اليهود والمسيح ليس هو الله الواحد وانهم -بقصد او بدون قصد-عبدة للشيطان او لاحد اعوانه من الجن.
بعلزبول يعني سيد القذاره و
بعلزبوب يعني حرفيا "بعل الذباب" او "سيد الذباب" وهو اله عبده "الفلستينيون" وهم شعب قديم مذكور في الكتاب المقدس باسم يلشتيم وقد هاجروا من جزر شرقي البحر الابيض المتوسط واستقروا في بلاد كنعان.
بعد استقرار الفلستينيين في بلاد كنعان اعتنقوا الديانه الكنعانيه واخذوا يعبدون معبودات كنعانيه مثل الاله داجون.
في الانجيل يظهر بعلزبوب كشيطان واحد الامراء السبعه لجهنم.
هناك اختلافات كبيره حول تسمية بعلزبول او بعلزبوب, هناك احد دارسي الانجيل باسم "توماس كيلي جيني" يعتقد بان الاسم بعلزبول يعني سيد المكان العالي او سيد السماء. في العبريه كلمه " بيت زبل" تعني معبد وكلمة"زبل" هي اسم للسماء الرابعه.
وهناك قول بان الجذر "ز ب ل" يعني الامير وهذا يجعل من اسم بعلزبول الامير بعل.
وفي اي الاحوال فانه في الترجمه السريانيه للانجيل وبعدها الترجمه اللاتينيه "فولغاتا" و من بعدهما ترجمه "الملك جيمس" الانجليزيه الضخمه, اصبحت كلمة بعلزبوب تحل محل كلمة بعلزبول واصبح يفهم منها ان المقصود بهذا الاسم هو الشيطان وهو سيد الذباب.
في بعض الكتابات فان بعلزبول كان احد الملائكه المقربين "الكروبيين" وايضا هو في اعلى مكان في جهنم واحد قادتها حيث قاد جيش لوسيفير ضد الشيطان وهزمه.
وفي المسيحيه فان بعلزبول يرتبط دائما بالتلبس في الانسان, فحين يتصرف شخص ما بطريقة غير طبيعيه فانه يقال ان بعلزبول هو وراء ذلك.
ويقال ان بعلزبول هو المسؤول عن خطيئة الفخر لدى الانسان وهناك من يقول ان وراء خطيئة الشره وهما من الخطايا السبع الكبيره.
السحره يعترفون بان بعلزبول هو الاسم الذي يتردد بكثره في الادعيه التي يقومون بها.ويقال ان بعلزبول هو سبب عبادة الانسان لاكثر من اله.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
15/03/2011
الفينيقيون, قرطاج, داجون من ويكيبيديا
الفينيقيون مجموعة سامية الأصول، فرع من الكنعانيين. سكنوا سواحل البحر الأبيض المتوسط أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد. وفي فترات محددة، سيطر الفينيقيون على معظم جزر البحر المتوسط حتى امتدت مستعمراتهم من قرطاج في شمال أفريقيا إلى كورسيكا وجنوب إسبانيا. دعا الإغريق سكان هذه المناطق بالفوينيكوس (phoinikies) والتي تعني البنفسجيين وذلك بسبب لون ملابسهم وأقمشتهم الأرجوانية والتي اشتهروا بصباغتها من أصداف الموركس البحرية.
وقال أمين الريحاني: "ما أجمع عليه المؤرخون والآثريون أن الفنيقيين مثل العرب ساميون. بل أنهم عرب الأصل. نزحوا من الشواطىء العربية الشرقية على الخليج العربي، من القطيف ومن البحرين إلى سواحل البحر المتوسط في قديم الزمان".
وقد جاء في الجزء الثاني من لغة العرب "...والظاهر أنهم (أي الكنعانيين ـ الفينيقيين) من أصل عربي فقد نقلت التقاليد القديمة أنهم ظعنوا من الديار المجاورة للخليج العربي إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط".
ومن الأدلة التي تدعم هذه النظرية، أسماء في شرق الجزيرة العربية تحمل نفس أسماء المدن التي أنشأها الفينيقيون على الساحل السوري. مثل (صور) على ساحل عُمان، و(جُبَيْل) وجزيرة أرواد (ارواد وهي الاسم القديم لجزيرة المحرّق في البحرين. وجزيرة تاروت بالقطيف التي تقارب اسم مدينة بيروت بلبنان وقد عثر بتاروت والقطيف اثار فينيقية كثيرة.
أنشأ الفينيقيون مدناً على الساحل الغربي للبحر المتوسط ما زالت عامرة إلى يومنا هذا مثل صور، وأوغاريت وارواد وصيدا وجبيل وغيرها.
آلهة الفينيقيين
كان ثلاثي جبيل هم إيل المسن وبعلة جبيل الأنثى والى جانبهما الإله الفتى أدونيس.
وفي صيدون كان بعل صيدون المسن وعشترت الأنثى واشمون الإله الفتى والذي يحتفل بموته وببعثه كلَّ سنة.
وكان ثلاثي صور مؤلفاً من إله السماء بعل شميم ومن عشترت أم الآلهة والبشر والنبات، ومن ملقارت الفتي الشاب سيد المدينة وملكها.
وذكر في الآثار عدد آخر من الآلهة مثل بعل حامون الذي عُبد في غرب المتوسط وقرطاجة وتانيت الالهة القرطاجية، وبعل لبنان الذي قدم له عامل حيرام على قرت حدشت في قبرص الآنية البرونزية وموت إله الحر والصيف والحصاد، وبعل كاسيوس (الجبل الأقرع) وبعل صافون وبراتي (حرمون) آلهة الجبال. ثم الربّة شمش (الشمس) والآلهة يم ويوم وشَهَر (القمر).
ليس لدينا إلا معلومات قليلة ومتفرّقة عن طقوس عبادات الفنيقيين ومراسيمهم. فهناك إشارات إلى أنهم كانوا يقدمون الأضاحي ارضاءً للألهة وأن كهنتم يلبسون الزي الأرجواني خلال الطقوس. وذكر أن من يضحّي للآلهة ويدخل إلى باحة الهيكل، كان عليه أن يتطهّر ويستبدل ثيابه الدنيوية بأخرى جديدة. كما كانت تبعد الخنازير عن هيكل ملقارت لئلا تدنسه بقربها.
والأضاحي عند الفينيقيين قد تعدت كونها أن تكون من ممتلكاتهم فقد تعدت ذلك لتصبح فرداً منهم أو من عبيدهم فكانوا ينتقون أحدهم ليكون أضحية كما جاء ذلك في ترجمة أحد مخلفاتهم الأثرية نقش بارايبا.
وعند الاحتفال بموت الاله كان الناس يحلقون رؤوسهم ويضربونها ويقيمون المناحات ويعلنون الحداد في جميع الأنحاء، وفي اليوم الذي يرجع فيه إلى الحياة يقولون إنه أصبح في السماء.
يجتمع معظم علماء اللغات والآثار على أن اختراع الأبجدية الأم، التي ولدت منها جميع أبجديات العالم مثل اليونانية واللاتينية والعربية والعبرية تم على أيدي الفينيقيين، حيث وجد أقدم رقم (لوخ فخاري) مكتوبة عليه الأبجدية في أوغاريت قرب مدينة اللاذقية في سوريا. المؤرخ هيرودوتس اليوناني نسب الأختراع إالى قدموس الفينيقي. ولما انتقل قدموس إلى طيبة نشرها بين شعوب أوروبا.
قَرْطَاج مدينة تقع قرب من مدينة تونس في الجمهورية التونسية. أسسها الفينيقيون، وأصبحت مركز إمبراطورية كبيرة حكمت شواطئ المغرب العربي وصقلية وإسبانيا حتى سقوطها في حروب مع الرومان.
كلمة قرطاج كلمة فينيقية الأصل (قَرْتْ حَدَشْتْ)، ومعناها المدينة الجديدة. وكانوا يعبدون خاصة "ملقرت"، واسمه يعني "ملك المدينة".
دَجونأو داجان أو دجن أو داجونا إله قديم انتشرت عبادته في سوريا القديمة منذ النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد ودخلت الألهة السورية دجن إلى بلاد الرافدين منذ عهد شاروكين / سرجون مؤسس الإمبراطورية الأكادية « 2350 - 2284 ق.م »
دجن أحد الألهة السورية التي دلت على الخصب والعطاء وربما كان إله الخصب وإلهًا ذو طبيعة زراعية وربما كان قبل الإله « بعل » حيث يرد ذكره أحيانا في بعض النصوص السورية في أوغاريت كأب « لبعل ». وقد عرف لدى الكنعانيين - في جنوب سورية وفلسطين في الألف الأول قبل الميلاد باسم « دجون » كما هو تذكر نصوص التناخ. وكانت له معابد عديدة مثل معبد أشدود. ومن الملفت للنظر والمحير معًا أنه ليس « لدجن » أي أثر في الأساطير الأوغاريتية أو خارج أوغاريت رغم وجود معبد له في أوغاريت.
كانت عبادة دجن منتشرة في بين الكنعانيين - الفينيقيين وقد اكتشفت ألواح قديمة تدل على أنه كان يعبد بينهم باسم "بعل"، إله الحنطة. واكتشفت معابد أثرية كرست لهذا الإله في كل من أوغاريت (رأس شمرة)، ويعتقد بعض الباحثين أن تمثال الإنسان السمكة هو الصورة المفترضة لشكل دجن عند الشعوب القديمة.
لا تزال أساطير الإله دجن حاضرة بشكل أو بآخر في التراث الشعبي بمناطق سوريا الطبيعية، ومن أدلة ذلك الكثير من الأزياء والمعطيات التراثية في مناطق سوريا، أو القول ببعض اللهجات العامية - البدوية الشامية "ما ذقنا الدجن" بمعنى لم نذق الطعام. وهناك عدد من اسماء لقرى ومناطق تعو تسميتها لالهة السورية دجن.
الإله داجون في التناخ:
مر اسم داجون ومعبده في ثلاث مواقع في العهد القديم:
1. في (قضاة 16: 23 – 30) تذكر قصة موت شمشون الجبار في معبد داجون حيث كان شمشون قد وقع في الأسر بيد الفلسطينيين بعد أن احتالت عليه دليلة. وفي إحدى المناسبات اقتادوا شمشون إلى هيكل داجون ليسخروا منه فقبض شمشون بذراعيه على عمودين من أعمدة المعبد ودفعهما مسببا انهياره على جميع من كان هناك.
2. في: 1 صموئيل 5: 1–7، كان الفلسطينيين قد تمكنوا من هزيمة بني إسرائيل واستولوا على تابوت العهد الذي يحتوي على حجري الوصايا العشر، وعلى عادة الشعوب القديمة قام الفلسطينيين بوضع التابوت عند أقدام صنم داجون لإذلال إله اليهود، ولكن في صباح اليوم التالي تفاجأ الناس برؤية صنم إلههم ساقطا على وجهه أمام تابوت الرب.
3. في: 1 أخبار الأيام 10: 10، انتصر الفلسطينيين على العبرانيين في موقعة جلبوع وأخذوا رأس شاول ملك اليهود بعد موته وعلقوه في معبد الإله داجون الكائن في بيت شان، وقد عثر علماء الآثار على موقع هذا المعبد.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
اوغاريت,الامازيغ,الكنعانيين من ويكيبيديا
أغاريت أوأوغاريت (بالإنجليزية: Ugarit) هي مملكة قديمة في سورية كشفت أنقاضها في تل أثري يدعى رأس شمرا وكذالك في رأس ابن هاني تتبع محافظة اللاذقية على مسافة 12 كم إلى الشمال من مدينة اللاذقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
المعتقدات في أوغاريت والديانة الأوغاريتية هي امتداد للديانة الكنعانية في سورية كما تبين الأساطير الميثولوجية الواردة في النصوص الدينية والملاحم ونصوص الشعائر والعبادات ، وكذلك تدل المعابد في المدينة عن المعتقدات والعبادات السائدة انذاك وهناك عدة معابد أهمها معبدين على الأكروبول (مرتفع المدينة)، بينهما بيت الكاهن الأكبر، معبد الإله إل (ءل - ءيل - إيل)، (بيت إيل) وربما معبد الإله دجن (داجان، داجون) معه، في الجهة الجنوبية الشرقية والذي يرجح تاريخ بناؤه بـ 2000 ق.م، ومعبد الإله بعل (بيت بعل) في الجهة الشمالية الغربية وهو أحدث في حوالي 1400 ق.م وكان للمعتقدات تقوسها وشعائرها.
أدت مجموعة عوامل على رأسها مهاجمة "شعوب البحر" لمنطقة الساحل السوري الكنعاني إلى توقف الحياة في أوگاريت في العام 1185 قبل الميلاد تقريبًا.
الأمازيغ أو البربر:شعب يسكن شمال أفريقيا ابتداءً من واحة سيوة في مصر حتى المحيط الأطلسي، ومن البحر الأبيض المتوسط إلى نهر النيجر. تحدّث البربر، عبر التاريخ، عددا من اللهجات البربرية المختلفة التي تشكّل معًا فرعا من عائلة اللغات الأفرو آسيوية. أما اليوم، فيتحدثون الدارجة، وكذلك الفرنسية؛ بسبب الاستعمار الفرنسي في المغرب العربي، وبعض الإسبانية في المغرب.
كثير من البربر يسمون أنفسهم بـ «الأمازيغ»، وهي كلمة مأخوذة من "مازيس" أو Mazices، وهي إحدى التسميات الرومانية للبربر.
عبد الأمازيغ القدماء، كغيرهم من الشعوب، الأرباب المختلفة؛ فبرز من معبوداتهم تانيث وأطلس وعنتي وبوصيدون. ومن خلال دراسة هذه المعبودات وتتبع انتشارها في الحضارات البحر الأبيض المتوسطية، يمكن تلمس مدى التأثير الثقافي الذي مارسته الثقافة الأمازيغية في الحضارات المتوسطية. وكانت «تانيث» هي ربة الخصوبة وحامية مدينة قرطاج، وهي ربة أمازيغية الأصل عبدها البونيقيون كأعظم ربات قرطاج وجعلوها رفيقة لكبير آلهتهم بعل، ثم عبدت من طرف الإغريق؛ حيث عرفت باسم آثينا بحيث أشار كل من هيرودوت وأفلاطون أنها نفسها تانيث الأمازيغية، وقد سميت أعظم مدينة إغريقية إلى هذه الربة الأمازيغية أثينا. ويرجح المؤرخون أن هذه الربة قد عبدت في تونس حول بحيرة تريتونيس مكان ولادتها؛ حيث مارس الأمازيغ طقوسًا عسكرية أنثوية تمجيدًا لهذه الربة.
إلى جانب هذه الآلهة عبد الأمازيغ أيضًا «أوشت»، والشمس، وهو ماذكره هيرودوت وابن خلدون، كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجداد
الكنعانيون هم شعب سكن منطقة بلاد الشام منذ حدود الألف الرابع قبل الميلاد، ويعتقد بإنهم قدموا من جنوب جزيرة العرب وتاريخهم ليس واضحاً تماماً وخاضع لعدّة نظريات. وقد بنوا حضارة هامة في البحر الأبيض المتوسط وكانوا من أهم التجار في المنطقة، وابتداء من القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد وإلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد خضعوا لسيطرة حضارات مختلفة. ثم أخيرا ازدهروا ووصلوا إلى عصرهم الذهبي بعد ذلك، ثم غزاهم الفرس. وبعد الفرس سيطرت عليهم حضارات مختلفة مثل المقدونيين والرومان ثم الخلافة الإسلامية.
ورد في العهد القديم من التوراة أن هجرتهم كانت من جنوب الجزيرة العربية قبل الميلاد بـ 4 إلى 3 آلاف سنة، وهم في الأصل ساميين ،كما ،وقد استقر الكنعانيون في جنوب جنوب سوريا وفلسطين وسيطروا عليها سيطرة تامّة، حتى أنها عرفت باسم أرض كنعان أو بلاد كنعان، يعتبرهم مؤرخو العرب القدامى من العماليق، هم من الشعوب في مناطق جنوب سورية وكذلك وهناك ساحل في منطقة عُمان جنوب الجزيرة العربية يعرف باسم كنعان.
النظريات حول تسمية الكنعانيين :
1. إلى كنعان بن سام بن نوح
2. إلى كنعان بن حام بن نوح
3. تسمية تحمل معنى اللون الأحمر الأرجواني، إما للون بشرتهم الحمراء أو لصبغة حمراء أرجوانية كانوا يتقنون إنتاجها.
4. التسمية "كنع" تحمل معنى ضد عالي، وبالتالي فالكنعانيون سكان الأراضي المنخفضة.
الطقوس الدينية:
كان الاغتسال أو التطهّر يجري بواسطة أربعة أشياء عند الكنعانيين، أولاً: الماء وقد كان عليهم وفق العقيدة الاغتسال يومياً، وكان الاغتسال بعد الحرب ضرورياً أيضاً لأنها تعتبر جريمةً يجب إزالة كلّ أثرٍ لها. ثانياً: الزيت وقد كان يستخدمه الملوك غالباً وقد كان الدهان الأرجواني يشفي من بعض الأمراض حسب عقيدتهم، وقد كان على الملك الاغتسال بالزيت قبل تولّي الحكم. ثالثاً: النار التي كانت من أعظم وسائل التطهر عندهم، وقد كانت النار تستخدم دائماً لتطهير الذبائح. رابعاً: الصلاة.
كان دق الطبول طقساً تطهيرياً الغرض منه إبعاد الأرواح الشريرة (كما يعتقدون)، وقد كان صهر التماثيل تطهيرياً أيضاً وذلك لأنه كان يُتم بالنار.
كانت القرابين توضع مع الموتى، وقد عثر على قرابين تمثل حيواناتٍ في بعض بقايا المدن القرطاجية، وهناك إناءٌ خاصٌّ للقرابين به سبعة أوعيةٍ كلٌّ منها على شكل زهرة سوسن.
كانت الألواح الجنائزية تثبت بواسطة الطين أمام القبور، وأحيانا تمثل الألواح وجه الميت أو تكون اللوحة زخرفاً مثلثاً.
من الأعياد التي كان يُقيمها الكنعانيون:الأدونيات، عيد الهفريس، أعياد ملكارت، أعياد رشف، أعياد ياشمون.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
14/03/2011
بعل وهداد
هذا شرح للاله بعل والاله حداد والاله بعل هامون منقول نصا من ويكيبيديا:
بعل احد الألة في سورية القديمة , وفي اللغات السامية تأتي على شكل لقب أو تأتي كاسم نكرة ويستدل من أنها تعني: السيد أو الملك، إلا أن نصوص أوغاريت تبين أن (بعل) المقصود فيها إله محدد الصفات هو هداد، لكنها تورد كلمة بعل أيضًا كاسم نكرة بمعنى سيد، كقولهم بعلكم بمعنى سيدكم، ويؤنث كقولهم (بعلة بت) سيدة البيت، وهذا ليس مقصورًا على كلمة بعل، فكلمة (إل/ إيل) تستعمل أيضًا كاسم علم (إيل أبو الآلهة) واسم نكرة ليعني إله، ويؤنث (إيلة) أي إلهة ويجمع (إيلم) وهذا يستعدي التعامل مع كل حالة ورود كلمة بعل وفق سياقها، ويشبه ذلك استعمالنا كلمة رب المستعملة عادةً للدلالة على(الله) بمعنى السيد، كقولنا رب المنزل .
الإله بعل أهم إله لدى الكنعانيين. وكانوا يعتبرونه الإله المحارب، لهذا صوروه مسلحا. وكان الفينيقيون يعتبرونه إله الشمس وقد نقلوا معهم عبادته لقرطاج بشمال أفريقيا حيث أطلقوا عليه الإله بعل هامون.
وكان بعل إله الزوابع والأمطار والخصوبة، وورد اسمه في التناخ وفي القرآن <أتدعون بعلًا وتذرون أحسن الخالقين >
الأبعال الكنعانيةأشهرها (بعل صور) الذي عرف لاحقًا (بملقرت - ملك قرت) أي ملك المدينة وتدل عليه أيضًا قصة إيليا وكهنة بعل في التوراة، ويرجح أنه نفسه بعل زمن مملكة إسرائيل المعبود على جبال الكرمل والذي اعتبر لاحقًا موازيًا لإله دمشق وبعلبك (هدّاد - جوبيتر هليوبوليتانس)
(بعل شميم أوشمين) رب السماء، يظهر اسمه منتشرًا من سوريا إلى سردينيا ومن الألف الأول ق.م إلى منتصف الألف الأول ب.م، واعتبر موازيًا (لإيل عليون)
"عليون هو احد اسماء الرب لدى اليهود"
(بعل هدّاد) وأهم ظهور للاسم في المنقوشة ثنائية اللغة في طيبة حيث يترجم الاسم الآرامي إلى الإغريقية (زفس مجيستوس كورونيوس.)
بعل في الأساطير الأوغاريتية:بعل في أساطير أوغاريت السورية، من أهم وظائفه الدفاع عن البشر والآلهة، فهو في الملحمة الموسومة باسمه، بطل الآلهة وقاتل التنين (يم) وهو الرزاق واهب المطر وصوته الرعد وعد الخصب، وهو المخلص الذي يحكم من جبل صافون (جبل الأقرع) ويرد اسمه بصيغ عدة، (عليان بعل) القدير، (زبل بعل أرص) أمير بعل الأرض و(بعل عنت محرثت) بعل الأرض المحروثة، (إيل هدد) الإله ،أو (صغر هدد) الصغير أو (زبل بعل غلم) الأمير بعل الشاب، ويوصف بعل بابن (دجن)، أما (عنات) فهي أخته
كما أن بعل باللغة العربية تعني الزوج. كما تستخدم كلمة بعل في الحديث عن أنواع الري، فالزراعة البعلية هي أحد أنواع الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار (التي يرسلها بعل) في ري المحاصيل.
بعل آمون أو بعل حمون أو بعل عمون،هو إله الخصوبة والمحاصيل وعميد الآلهة في الديانة القرطاجية وتقدم له قربان الملك رفيقته الإلهة تانيت، آلهة الخصوبة والولادات والازدهار.
بعل حمون هو مزيج من حمون الأمازيغي وبعل الفينيقي.
حمون وبعلحمون الأمازيغي هو رب الوحي وأحد أعظم الآلهة عند الأمازيغ إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق، ولقد تسمى عبدة حمون الأمازيغي بالناسمون وهذا الاسم يعني وحي حمون على ما يبدو في اللغة الأمازيغية القديمة. أما بعل فهو أعظم الآلهة الفينيقية البونيقية. وبعل تعني عند الفينيقيين السيد وهو إله يشرف على الرعد والقمم والعواصف.
يرجع الباحثون المزج بين حمون الأمازيغي وبعل الفينيقي إلى التحديث السياسي والإداري والعقائدي الذي قامت به قرطاج في إطار ما يعرف بثورة قرطاج على نفسها بحيث عملت على خلق توازن قوى ضد الإغريق والرومان عبر جلب الدعم الأمازيغي.
وتجدر الإشارة إلى أن عبادة الإله بعل حمون لم تقتصر فقط في قرطاج وإنما انتشرت عبادته في أنحاء شمال أفريقيا أي تامزغا باستثناء مصر القديمة. ويتجلى ذلك من خلال الرسومات الأثرية التي تبرز بكبش على رأسه قرص الشمس في ليبيا والجزائر.
وبعض الأسماء القرطاجية كحنبعل وصدر بعل تفيد التيمن بالإله بعل حمون.
هدد أو أداد هو أحد أهم آلهة سوريا القديمة حيث انتشرت عبادته بين شعوبها من شمالها وإلى ساحلها مرورا بدمشق وحتى بلاد الرافدين، وقد كان حدد إلهًا للعواصف والأمطار أو إلها للطقس حيث تذكر الأساطير القديمة عنه بأنه كان يتجول على متن عربته في السماء ويجلد الغمام بالسوط لتتساقط منها الأمطار بينما كان ثوره يزمجر مسببا صوت الرعد الذي يهز أركان الدنيا.
يرتبط هذا الإله الأسطوري بالاسم والأصل والوظيفة مع الإله الأكادي أداد، ويلقب حدد أيضا بـ بعل ولكن هذا اللقب لم يحصر به فقط فقد أطلقت شعوب سوريا التاريخية اسم بعل على آلهة أخرى أيضا.
عبادة هدداشتهرت مدن كثير في بلاد الشام بعبادة حدد وعلى رأسها دمشق حيث كان يقع معبده في مكان الجامع الأموي اليوم، كما وجد في مدينة حلب أيضا معبد ذات أهمية كبيرة جدا لهذا الإله وكان يقع في أعلى نقطة من المدينة وهي قلعة حلب حاليا، كما اكتشفت في تلك المنطقة خواتم أثرية نقشت عليها صورة الإله حدد ظهر فيها صولجانه وهو قابض على فأسه وعلى لجام عجلته وثوره رابض عند رجليه.
كانت لحدد أهمية كبيرة في أساطير الساحل السوري لا سيما في ميثولوجيا مدينة أوغاريت.
"في القطعه القادمه شرح لبعض مفردات هذه القطعه انشاءالله."
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
الشيطان بيليال belial
كتاب بيليال هو الكتاب الثالث في الانجيل الشيطاني. بيليال هو احد الامراء الاربعه على جهنم وهو امير على القسم الشمالي منها وهو يرتبط بعنصر التراب. هناك عدد من الاختلافات على معنى اسم بيليال ولكن في الانجيل الشيطاني يعني "بدون سيد" ويمثل بيليال الاستقلال الذاتي وعدم الاحتياج كما يمثل الانجازات الشخصيه. وبيليال هو سيد الانسانيه وهو رمز للرغبات البدائيه للانسان.
بيليال ايضا يستعمل كمصطلح ليتضمن كل معاني الشر والظلم.
في كتاب "صعود اشعياء" الذي يعلق على اقسام من الانجيل ويصف وفاة اشعياء وصعوده الى السموات السبع المكتوب في القرن الاول الميلادي من قبل كاتب مسيحي مجهول الاسم, بيليال هو (حاكم العالم) وهو ملاك "اللاقانون".
في الانجيل في رسالة بولس الرسول الى الكورنثيين حين يسأل بولس عن كيف يمكن لبيليال والمسيح ان يتفقا فيجيب "وكيف يمكن ان يتفق المؤمن مع الكافر؟" وحين كتب الانجيل في القرن الاول الميلادي اصبح بيليال مفهوما بانه الشيطان ويستبدل في بعض النسخ بكلمة الشيطان. ومعنى بيليال في هذه الحاله هو "من لا نفع فيه. "في كتاب اليوبيلات اليهودي الذي يسمى احيانا سفر التكوين الاصغر والذي يعتبر كتابا مزورا لدى اغلب الطوائف المسيحيه, يشار للكافرين الغير مختونين ب"ابناء بيليال".
في احدى "مخطوطات البحر الميت" والتي تسمى "ابناء الضياء ضد ابناء الظلام" بيليال هو قائد ابناء الظلام وهو ملاك العدوانيه ويعمل لجلب الشر والخراب. وكل الملائكه المتعلقه به هي ملائكة التدمير.
في كتاب السحر "مفتاح سليمان الاصغر", الذي نشر في القرن السابع عشر وهو مجهول المؤلف ويتضمن كيفية استحضار الشياطين لتقوم بما يريده الانسان, فان بيليال هو الروح الثامنه والستين في تسلسل الارواح التي تستحضر في الكتاب.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
13/03/2011
الشيطان التنين, لوياثان leviatan
اللوياثان هو وحش بحري ورد ذكره في الانجيل وهو احد الامراء السبعه للجحيم. وفيما بعد تطورت الكلمه لتشمل اي مخلوق بحري ضخم, بما فيها الحيتان, كما في رواية موبي دك.
اصل كلمة لوياثان,
لوياتان، ليفياتان (بالعبرية: לִוְיָתָן بمعنى ملتوٍ أو منحن)ورد ذكر لوياثان كثيرا في الانجيل العبري الذي يسمى التناخ. وفي سفر ايوب هناك شرح مفصل للوياثان كما ورد ذكره في المزامير وفي اشعياء.
لطالما كانت فكره التنين او الافعى الشيطانيه موجوده في الثقافه الانسانيه وفيما يلي نص من ويكيبيديا:.
ذُكرت كلمة لوياثان أيضاً في تعليق راشي على سفر التكوين. جسترو يترجم كلمة
تانيميم إلى "وحش بحري، تمساح، أو أفعى كبيرة." ويعلق راشي: "طبقاً للأساطير، فإن هذا يشير إلى اللوياثان ومادته. خلق الرب لوياثانين ذكراً وأنثى، ثم قتل الأنثى مبرراً ذلك بأن تناسل اللوياثان سيدمر العالم.
تظهر المراجع التوراتية للوياثان وكأنها قد تطورت من أساطير بعل الكنعاني التي تضمنت مواجهة بين بعل ووحش بحري سباعي الرؤوس اسمه لوتان. ولوتان هي الهجاء الأوغاريتي للكلمة العبرية لوياثان. تمثل المراجع التوراتية أيضاً قصة الخلق البابلية إينوما إليش حيث يذبح إله العواصف مردوك أمه تيامات وحش البحر وربة الفوضى والخلق ويخلق السماء والأرض من نصفي جثتها.
يعتبر بعض دارسي الكتاب المقدس اللوياثان كممثل لقوى الفوضى التي سبقت الخلق. مستشهدين بما جاء في سفر التكوين من أن الأرض كانت خالية إلا من الماء، وما جاء في المزامير بخصوص اللوياثان
في كتاب انوخ هناك شرح للوياثان
حيث يصف اللوياثان ويعرفه على أنه أنثى بحرية مقابل بهيموث الذكر الصحراوي.
تقترح بعض التفسيرات أن اللوياثان هو رمز للبشر في مواجهة الرب، مدعين أن اللوياثان مع الوحوش التي ذكرت في سفري دانيال والرؤيا ينبغي أن تفسر على نحو مجازي. ويظهر استخدام كلمة لوياثان في أسفار العهد القديم على أنه إشارة إلى وحش سامي ذُكر في الأدب الأوغاريتي. ووفقاً للأسطورة الكنعانية فإن اللوياثان عدو نظام الخلق، وذبحه الإله الكنعاني بعل. كلمة لوياثان لليهود القدامى أصبحت مرادفاً لما يحارب مملكة الرب.
في المدراش, وهو التفسير اليهودي للانجيل العبري-التناخ, خلق الله لوياثان ذكر وانثى ولكنه قتل الانثى لانه خاف ان يقتلا جميع الانسانيه اذا تكاثرا.
والآن يحتفظ الرب بلحم الانثى ليأكلها الصالحون في نهاية الزمان عند ظهور المسيح اليهودي وايضا يحتفظ الرب بجلد الانثى ليكون خيمة لذلك الاحتفال الذي تؤكل فيه الانثى.
وفي عيد المظال اليهودي, حين يخرج المحتفلين من المظله او الخيمه فانهم يقولون ما معناه "اذا شاء الرب سنحتفل بهذا العيد السنه القادمه في مظله من جلد اللوياثان."
في العصور الوسطى كان اللوياثان يمثل الشيطان حيث كان يهدد مخلوقات الرب عن طريق محاولته اكلها ويهدد عملية الخلق نفسها عن طريق اثارة مياه الفوضى ضد الخليقه.
الخطيئه المتعلقه باللوياثان هي الحقد وهو الاول الذى يعاقب من عملوا بهذه الخطيئه.
وفيما بعد نشأت فكرة "فم الجحيم" وهو وحش كبير يسقط الخاطئون في فمه بعد نهاية الحساب واصبح هذا الوحش مرادفا للوياثان.
واللوياثان هو احد الامراء الاربع لجهنم وله كتاب باسمه في الانجيل الشيطاني والذي تحدثنا عنه في القطعه السابقه.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
10/03/2011
الشيطان عند اليهود
الشيطان بالنسبه لليهود هوايضا الخصم القضائي او الكائن الذي يتهم البشر امام الرب.
يرد ذكر الشيطان في التوراة في عدة مواضع, من جملتها كتاب ايوب او سفر ايوب. حيث يباهي الرب ملائكته بعباده ايوب وورعه وكيف انه لم يخطأ يوما في حياته فيعزو الشيطان سبب هذا الى ان ايوب لديه كل ما يريد وليس لديه ادنى سبب لعصيان الله. فيبتلي الرب ايوب بشتى انواع العذاب لامتحان ايمانه. وفي النهايه بعد ان يثبت ايمان ايوب يخاطب الرب الشيطان قائلا "انك انت من حرضني عليه دون سبب."
وفي التلمود فان الشيطان هو من عمال الرب ولا يوجد مستقلا بذاته. وهنك حتى بعض التعاطف مع الشيطان بصفته مجبرا ان "يكسر البرميل ولا يجعل اي من الخمر ينسكب."
وللشيطان خلافات كثيره مع الشياطين, منها خلافه مع "اسمودي" او "اشمودي" احد اهم المعذبين في جهنم وامير احدى الدوائر السبعه لجهنم.
في الكابالا يفهم الشيطان على انه مثل بائعة هوى استأجرها الملك " الرب " لتغوي ابنه "اليهود".
كلمة لوسيفير لوصف الشيطان لم تأت الا متأخره وتستخدم في المسيحيه لوصف الشيطان قبل سقوطه من الجنه.
لوسيفير عباره اغريقيه في الاصل وتعني حامل الضوء و تشير الى نجمة الصبح التي هي كوكب الزهره.
في التوراة في سفر اشعياء, هناك حديث عن ملك بابل الطاغيه وتشبيه له بكوكب الزهره التى تكون اكثر النجوم اشراقا في فترة الفجر حتى ان اشراقها يغطي على اشراق المشتري وعطارد ولكنها تختفي بمجرد طلوع الشمس.
وهناك الاسطوره الكنعانيه القديمه عن نجمة الصباح- كوكب الزهره (اثتار) الذي حاول الصعود الى الجبل الذي تجتمع فيه الالهه واحتلال عرش بعل كبير الآلهه ولكنه انزل الى العالم السفلي. وفي الاسطوره فان الزهره هو ابن الفجر ,الفجرهو احد الالهه ايضا.
وفي سفر اشعياء فان عبارة "ابن الفجر الساقط" اصبحت تعني الشيطان.
وهكذا اصبح اسم كوكب الزهره-فينوس-نجمة الصباح-حامل الضوء وصفا يستخدم للتعبير عن الشيطان, ثم اصبح فيما بعد احد اسمائه.
في رسالة بولس الى اهل افسوس فان الشيطان يلقب ب "امير الهواء" وتاتي هذه التسميه من السفرالثاني لاخنوخ حيث يقول ان الشيطان كان احد رؤساء الملائكه وكان يسمى سامائيل او سطانائيل ولكنه اراد ان يجعل عرشه اعلى من الغيوم وان يحاكي عرشه عرش الرب. لذا فقد اسقط من الجنه هو و ملائكته وهو يجول في الهواء فوق العالم السفلي منذ ذلك الحين.
في الانجيل الشيطاني-لنا حديث عنه لاحقا- لوسيفير ليس هو الشيطان بعينه ولكنه احد الشياطين الاربعه الامراء على جهنم وهو امير الجزء الشرقي منها ويسمى ايضا بأمير الهواء, جالب الضوء , الذكاء, الاستناره.
*احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)