05‏/05‏/2011

سبحانك اللهم الحلقه الثانيه, ماذا يحيط بنا؟

يرى غريغ برايدن ان العلم الحديث اخطأ في ناحيتين رئيسيتين والنتيجه ان البشريه تدفع الآن ثمن هذا الخطأ من حروب و مجاعات وجرائم. *انت بحاجه لقراءة الحلقه الاولى لتتابع ما يجري هنا* النقطه الاولى التي اخطأ فيها العلم هي حين اثبتت تجربه اجريت في القرن التاسع عشر من قبل سخص يدعى مايكلسن مورلي انه يوجد فراغ تام بين الاشياء وان ما يحدث في مادة ما اوشيء ما لا يؤثر على بقية الاشياء. والنقطه الثانيه التي اخطأ فيها العلم هو حين اعتقد العلماء ان ما يحدث في داخلنا من افكار ومشاعر وقناعات وصلوات ومحبه وبغض لا ثاثير له على محيطنا الخارجي. (اذا قال احدنا انه يختلف مع العلم لان الدين يخبرنا بعكس ذلك لقامت الدنيا ولم تقعد, الاسلام لا يتفق مع العلم, الاسلام يشجع على الجهل ولكن اذا قال فيلسوف ما بانه يختلف مع العلم الحديث فان ما يقوله يستحق النظر فيه لانه ربما يكون لديه منطق ما اما الدين وخصوصا الاسلام فلا بد انه مبني على جهل وخرافه) يتحدث برايدن عن الفراغ الذي بين الاشياء الذي هو ليس فراغا على الاطلاق ولكنه الوعاء الذي يحتوي الكون بكل ما فيه بما في ذلك مشاعرنا وافكارنا فانها تنعكس من داخلنا الى خارجنا عن طريق تلك المصفوفه وحين تصبح في الخارج تتوزع الى الكون كله ايضا عن طريق تلك المصفوفه وتعود الينا ايضا عن طريق المصفوفه فالمصفوفه هي الوسط الناقل لكل شيء. لذا فان ما نعمله من خير او حتى الخير لذي نشعر به مثل الشعور بالعرفان تجاه الناس او الشعور بالمسامحه حين يسيء احد ما الينا او كتماننا لغضب نحن في وضع يسمح لنا بالتنفيس عنه كله يعود علينا نحن بالخير, وهذا ليس مجرد كلام. يتحدث بريدن عن تجربه اجريت في سنه 1997 في جامعه جنيف وهي ان العلماء اخذوا ما يسمى "فوتون" وهو جزيئه صغيره من الضوء وهو الشيء الذي يتكون منه الكون "كنت أنا وعلي بن أبي طالب نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام، فلما خلق آدم قسم ذلك النور جزءين، فجزء أنا وجزء علي . أخرجه أحمد" . اخذ العلماء هذه الجزيئه وقسموها الى جزئين ثم استخدموا جهازا لقذف كل من الجزيئتين في اتجاهين متعاكسين حتى اصبحت المسافه بينهما 14 ميلا وحينئذ بدأت التجربه. حين اخذ العلماء ب "ازعاج" احدى الجزيئتين عن طريق تغيير الشحنه او تغيير سرعة الدوران او غير ذلك فان الجزيئه الثانيه تتصرف وكان ما حدث للاخرى حدث لها, وكانهما لا تزالان ملتصقتين وان كانتا بعيدتين عن بعضهما بمسافة 14 ميل. وهذا اثبت العلماء شيئا كان الاقدمون يعرفونه ونسيه البشر مع تقدم "الحضاره" وهي انه حين نفصل شيئا ما او كلا ما فان الاجزاء تبقى مرتبطه ببعضها وان انفصلت عن الكل الاوحد. وبما اننا كنا جميعا في وقت ما, واحد اوحد –العلم والدين يتفقان على هذا- فاننا مرتبطين ببعضنا بالطاقه وان كنا ظاهريا منفصلين. بناءا على هذا المبدأ فان تغييرا صغيرا في منطقة ما يخلق تغييرا واسعا في الكون كله. حيث يقول برايدن انه حين نبتهل ونصلي لاجل سلامة شخص ما حتى وان كان هذا الشخص في الطرف الآخر من الكره الارضيه, فان صلاتنا ستصله لا محاله, المعلومات لا تحتاج ان تنتقل, المعلومات موجوده بالفعل. كل شيء مكتوب كما يعلمنا ديننا ولكن مكتوب بطريقه لا تجعل الانسان مسيرا ولا يد له في تحديد مصيره, بل له كل التاثير في خلق نهايته. كيف يكون ذلك ممكنا؟ هنا تكمن عظمة الخالق. الاسلام اعظم من العلم ولكننا نحتاج العلم لتطمئن قلوبنا الى صدق الاسلام. هل نحن حقا مسلمين؟ الاسلام يعني تسليم امورنا لله والثقة بقوله. هل على الكرة الارضيه كلها الفا من الناس يستطيعون ان يقولو بثقه انهم مسلمون حقا؟ لا اظن ذلك. واذا كان الاسلام غير موجود الآن فمتى يكون؟ لا بد من وجود زمن يسود فيه الاسلام الارض, الاسلام الحقيقي ليس اسلامي انا وانت, الاسلام الذي يرضي الله "جعلت رضاي في سخط النفس والناس يبحثون عنه في رضا النفس" حديث قدسي. ويخبرنا القرآن اننا سنسلك سبل الامم التي قبلنا "لتركبن طبقا عن طبق" وماذا فعلت تلك الامم؟ "ما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين" اما لماذا تردى الاسلام عما كان عليه في زمن الرسول فانا اقترح ان نبحث في ذلك ولنكون ارائنا الخاصه ولا نتبع ما اخبرنا به اباؤنا الاولون. *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم. أقرا حاليا هذا الكتاب وأوافق معك أن اسلامنا ضاع منه شيئ ولكن أشخاص مثل الكاتب تجعلنا نرجع التفكير في ديننا وهذه نعمة. أظن أننا فقدنا جوهرة فهم اللغة العربيّة بعد مرور القرون وأصبحنا بحاجة للقواميس والترجمات - أنظر كم من الناس لايجيدون اللّغة الفصحى ويستعملون اللغة العامّية فقط. اللغة هي مفتاح العلم كما يتعلّم الطبيب لغة الطب الاسلام له لغة بليغة فاقدها يفقد الكثير والله أعلم. مع الشكر والسلام.

    ردحذف