04‏/04‏/2011

نبذه مختصره عن تاريخ اليهود-نصا من ويكيبيديا

يبدأ تاريخ بني إسرائيل بأبيهم يعقوب "إسرائيل "بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وقد رزق اثنا عشر من الولد، فكانت ذرية كل منهم أمة تسمى بسبط، ينسب لأحد أبناء يعقوب الإثني عشر. هاجر يعقوب عليه السلام وأبناؤه واحفاده ـ كما يقص علينا القران الكريم ـ من بلاد كنعان إلى مصر، حيث نزلوا على يوسف عليه السلام مكرمين. فقد كان يوسف آنذاك أمين فرعون على مصر، وقيل أن عددهم حين ذلك كان ستين شخصاً، وتكاثر أبناء يعقوب حتى بلغوا عند عبورهم البحر مع موسى عليه السلام ستمائة ألفً. وقد دخل يعقوب وأبناؤه مصر إبان سيطرة الهكسوس عليها، فعملوا فيها، ولما أخرج الهكسوس من مصر، أذل بنو إسرائيل فيها. و في عهد الفرعون الطاغية رمسيس ـ والذي ادعى الالوهية ـ كان بنو إسرائيل قد توزعوا على أقاليم مصر يعملون ويكدحون، ويلاقون ـ كما ـ من العذاب والتنكيل، صنوفاً والواناً. ظهور اليهودية :واشتد الأذى وتضاعف على بني إسرائيل، فكان أن أرسل الله عز وجل موسى في بني إسرائيل يخلصهم به من عذاب فرعون وتنكيله بهم.ثم بعث الله فيهم موسى عليه السلام في القرن الثالث عشر قبل الميلاد فاستنقذهم من أسر فرعون واذلاله لهم، وعبر ببني إسرائيل اليم (الماء) وأغرق الله فرعون وجنوده لمّا حاولوا اللحاق بهم، وقادهم باتجاه الأرض المقدسة فجبنوا عن دخولها، وبقوا في التيه في سيناء أربعين سنة توفي فيها موسى وهارون عليهما السلام. ثم قاد يشوع عليه السلام بني إسرائيل فأدخلهم الأرض المقدسة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وبعد وفاته تفرق بنو إسرائيل إلى مجموعات متفرقة يحكمها عدد من القضاة، واستمر ذلك زهاء قرن ونصف. ثم اختار لهم النبي صموئيل شاول (طالوت) ملكاً فحكمهم عشر سنين ثم ملك بعده داود ثم ابنه سليمان الذي توفي عام 922 ق. م وولي بعده ابنه رحبعام، وثار عليه يربعام بن ناباط، وتبعه عشرة من الأسباط، وكونوا دولة شمالية سميت: مملكة إسرائيل، وعاصمتها شكيم (نابلس) وبقيت حتى عام 722 ق. م حيث قضى عليها الآشوريون، وحكموا تلك البلاد. وأما المملكة الجنوبية :يهوذا.وعاصمتها أورشليم، فبقي الملك فيها في ذرية سليمان. وفي عام 586 ق.م غزا بختنصر الكلداني بيت المقدس وقتل ملكها صدقيا وقام بسبي اليهود وأخذهم معه إلى مملكته، وأحرق أورشليم وهيكلها، وسبى سكانها إلى بابل، فبقوا هناك حتى أعادهم الملك الفارسي قورش سنة 538 ق. م، ثم بقوا في فلسطين في ظل اليونان ثم الرومان الذين دخلوا أورشليم عام 64 ق. م واستمرت سيطرتهم على فلسطين حتى ظهور الإسلام. و عندما رجع اليهود من السبي البابلي على يد الملك كورش عام 538 ق.م كانوا قد فقدوا كثيرا من الكتب والأصول، بل لم يعد لديهم شيءٌ يذكر من ذلك. و في عام 200 ق م تقريباً تشكلت الطائفة الفريسية التي أرادت في أول أمرها الرجوع باليهودية إلى أول عهدها، ولذلك فقد تلقى الفريسيون من المجتمع في بادئ الأمر كثيرا من الإكبار والتقديس. و في عام 78 قبل الميلاد تقريبا قوي نفوذهم وأصبحوا قادة اليهود في الأمور الدينية.. (وسنكمل مع الفريسيين في القطعه القادمه انشاءالله). *احب ان اعلن ان من لديه مقال يناسب موضوع المدونه فليقم بارساله وسنقوم بنشره تحت اسم صاحبه*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق